رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
حوارات
الجمعة 11/أكتوبر/2019 - 03:04 م

خبير أمني: مخططات الإخوان هدفها تشويه صورة الجيش والشرطة.. (حوار)

اللواء مجدي البسيوني
اللواء مجدي البسيوني
عائشة حسن
aman-dostor.org/27358

قال اللواء مجدي البسيوني، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الجماعات الإرهابية لن تهدأ خاصة بعد فشل كل مخططاتهم لتحقيق هدفهم الخبيث وهو إسقاط الدولة المصرية، وتشويه سمعة الشرطة والقوات المسلحة لتصدير صورة مشوهة عن مصر في الخارج، مفادها أن الأوضاع غير مستقرة ولا يجب التعامل أو الاقتراب من الدولة.

 

وأوضح البسيوني، في حواره لـ«أمان»، أن جماعة الإهوان الإرهابية لها سوابق عديدة وجميعها بائت بالفشل، ولم تنجح خطة واحدة، بل في كل مرة يتم إلحاقهم بهزيمة جديدة، سواء فشلهم في الوصول للحكم والاستمرار فيهم، وإقامة دولة اسلامية في سيناء، أو نشر الإرهاب هناك لتعجيز القوات المسلحة، أو سواء التظاهرات الوهمية واللعب باستخدام السوشيال ميديا، ولكن القيادة السياسية لديهم دراية بكل المخاطر التي تحاك بالدولة وقادرين على دحرها ومواجهتها باحترافية.

 

وإلى نص الحوار،،،

 

- بداية.. ما الآليات التي ستلعب عليها الجماعة الإرهابية في الفترة القادمة؟

هناك آليات واستراتيجيات جديدة ستستمر الجماعة في تطبيقها والتعامل بها، أهمها استمرار التوسع في تشكيل اللجان الالكترونية المتخفية على مواقع التواصل الاجتماعي، والسعي لخلق حالة غضب، ولكن الجديد في الخطة هي اتباع سياسة الهدوء النسبي، لاستعادة الخسائر التي لاحقتهم بعد فشل دعوات التظاهرات التي دعا إليها الهلفوت محمد علي، ولكن الشائعات والفيديوهات المفبركة والأكاذيب ستكون خطة الجماعة الفترة القادمة، نظرا لأنها السبيل الوحيد لاصطياد الشريحة التي لا تمتلك درجة الوعي الكافي لمعرفة بواطن الأمور داخل تلك الجماعات، فضلا عن اتباع سياسة الاحتكاك بالأمن لتصوير بعد الأمور للخارج على أن الجيش والشرطة يتعاملان بعنف ولا تحترم حق التظاهر، وتقوم بقمع المتظاهرين.

 

الجماعة الإرهابية تلعب بأدوات معروفة ومكشوفة أهمها الدعوة لتظاهرات وإطلاق نيران لتشتيت الأمن والمواطنين، لأخذ لقطة معينة يريدونها وهي استفزاز الأمن المصري ومن ثم يعاودون لجحورهم يختبئون بعد فشلهم.

 

-تعليقك على الفيديوهات التي تنشرها الجماعة والتي تسيء للشرطة والقوات المسلحة؟

فيديوهات مفبركة، هدفها تشويه سمعة الجلش والشرطة الذراعان الأساسيان للدولة المصرية، وعمودا الخيمة للدولة المصرية، فتلك الفيديوهات يتم صنعها باستخدام كاميرات ذات تكنولوجيا عالية الإمكانيات التي تمكنها من خلق صورة كاذبة عن تعامل الشرطة مع المتظاهرين، لإرفاق التهم للشركة بأنها عنيفة ولا تعطي حق المتظاهرين، بل تعمل على مواجهتهم والتصدي لهم، لتصدير الصورة التي يريدها الخارج عن أن الأوضاع في مصر غير هادئة، وأن النظام السياسي يقمع المتظاهرين، والاستمرار في سيناريوهات باطلة في اعتقادهم انها ستؤثر على حركة الاقتصاد في مصر.

 

-هل ترى أن مؤتمرات الإخوان ستنتهي عند حد فشل التظاهرات الوهمية التي يدعو لها؟

لن تهدأ وستستمر في تفكيرها لإيجاد الثغرات والسلبيات التي يرونها من وجهة نظرهم، فالثأر لن يهدأ ما دام الفشل يلاحق تلك الجماعات، فالدعوة إلى التظاهرات ما هي إلا محاولة لمعرفة استعدادات الشرطة المصرية، والآليات التي سيتم اتباعها فقط، وذلك لأنهم على يقين من فشلها، خاصة وبعد أن ظهرت دعوات الشعب المصري للنزول إلى ميدان المنصة لتأييد الرئيس ومبايعته لاستمرار خطة التنمية.

 

فالإخوان لهم سوابق عديدة وجميعها بائت بالفشل، ولم تنجح خطة واحدة، بل في كل مرة يتم إلحاقهم بهزيمة جديدة، سواء فشلهم في الوصول للحكم والاستمرار فيهم، وإقامة دولة اسلامية في سيناء، أو نشر الإرهاب هناك لتعجيز القوات المسلحة، أو سواء التظاهرات الوهمية واللعب باستخدام السوشيال ميديا.

 

- ما الآليات التي يجب اتباعها من قبل الدولة المصرية؟

أولا عدم الاطمئنان لتلك الجماعات، والعمل دائما بخطوات استباقية، لأنهم لن يهدأوا وإذا صمتوا فهذا لأن يستعدون بخطة جديدة فاشلة، الأمر الذي لا بد من مراقبتهم باستمرار لمعرفة فيما يفكرون ولا يعطون الأمان، لأن جميع الخطط التي خططت لها تلك الجماعات والدول الموالية لها وفشلت، سيحاولون التفكير في خطط أخرى، الأمر الذي لا بد من المراقبة والمتابعة ومعرفة كيف تفكر تلك الجماعة، بجانب الاستعدادات المستمرة سواء من قبل الأمن المصري، والقوات المسلحة، والعمل على توعية الشعب المصري بمزيد من الندوات وهذا دور الأحزاب المصرية ومدى تفاعلها مع الشارع، بالإضافة إلى ضرورة السير في طريق تحقيق الإنجازات وافتتاح العديد من المشروعات القومية التي تخدم المجتمع.