رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 07/أكتوبر/2019 - 11:51 ص

ورطة جديدة.. أردوغان استغل حريمه للتجسس على جهات سيادية أجنبية

ورطة جديدة.. أردوغان
أمينة ذكي
aman-dostor.org/27252

كشفت وثائق حصل عليها موقع "نورديك مونيتور" اليوم الإثنين، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنقذ ضابطي مخابرات كانا متورطين في قضايا الاتجار بالجنس.


فقد كشفت الوثائق أن عملاء من منظمة الاستخبارات الوطنية التركية "MIT"، وهم إسماعيل حكي يورتاكالان "من مواليد 21 مارس 1967" وحسن دور "من مواليد 15 ديسمبر 1960" يعملان مع عصابات الاتجار بالبشر.

ويدير المشبته بهم عصابة تعمل خارج مقاطعة أزمير غرب تركيا، حيث كانت العصابة تستخدم النساء كمرافقات، للرعايا الأجانب، من أجل استخراج وثائق سرية من ضباط حلفاء الناتو ورجال المخابرات الأمريكية الذين زاروا تركيا.

يُظهر التقرير الذي تم الحصول عليه أن العصابة أرغمت النساء على ممارسة الجنس واستولت على جوازات سفر النساء الأجنبيات اللواتي تم إغراؤهن إلى تركيا وأجبرن على العمل في مخططات لاستدراج الرعايا الأجنبية والزوار الأجانب حتى تحصل الحكومة التركية على وسيلة لابتزازهم فيما بعد.

كما ذكرت الوثيقة أن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تركيا متورط إلى حد كبير في شبكة الاتجار غير المشروع بالجنس وتهريب البشر حيث ساعد المعهد العصابة على الحصول على الوثائق السرية، وهنا تدخلت حكومة تركيا وقامت بتعديل مشروع قانون المخابرات من خلال البرلمان في 17 فبراير 2012 ، مما يوفر المزيد من الحصانة لموظفي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من التحقيقات الجنائية. 

وجاء التعديل بضرورة حصول النياية على إذن من الحكومة لمواصلة التحقيق ضد مسئولي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكان سبب الإجراء الحكومي هو التستر على أعمال معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مساعدة وتحريض الجماعات المتشددة في سوريا وكذلك لإنقاذ العملاء الذين ثبت تروطهم في قضايا اتجار بالبشر وتجسس، فضلا عن تورط المعهد في هجمات مسلحة وهجمات بالقنابل وقعت في إسطنبول لكن ألقي باللوم فيها على حزب العمال الكردستاني المحظور.