رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأحد 29/سبتمبر/2019 - 11:06 ص

"ليلة انهيار الإخوان".. اجتماع للتنظيم الدولى بعد "الاعتراف بالفشل"

ليلة انهيار الإخوان..
أحمد ونيس - أحمد الجدى - مصطفى كامل - رحمة حسن
aman-dostor.org/27162

أصيب قادة جماعة الإخوان الإرهابية بحالة من الجنون بعد فشل الدعوات التحريضية ضد الدولة المصرية، أمس الأول، وخروج الشعب المصرى وإعلانه تأييد الرئيس عبدالفتاح السيسى ودعم الاستقرار.

وطالب القادة أعضاء الجماعة باستكمال ما وصفوه بـ«الحراك» على مواقع التواصل الاجتماعى وشاشات القنوات التابعة للجماعة، فيما يعقد التنظيم الدولى للجماعة اجتماعًا، الأسبوع الجارى، لوضع خطة تحريضية أخرى خلال الفترة المقبلة، بعد فشل الاعتماد على أكاذيب المقاول الأجير محمد على.


«الإرهابية»: المواطنون عزفوا عن التظاهر.. والشائعات سلاحنا
اعترف عمرو دراج، القيادى الإخوانى الهارب فى تركيا، بفشل دعوات الجماعة التحريضية، مدعيًا أن عزوف المواطنين عن النزول والمشاركة فى المظاهرات جاء نتيجة خوفهم من «العواقب المستقبلية».


ونفى «دراج»، فى مداخلة مع إحدى القنوات الإخوانية، أن تكون الجماعة مسئولة عن فشل التظاهرات، قائلًا: «عدم خروج الناس ليس محسوبًا على الجماعة».

وهاجم عدد من أنصار الجماعة الشعب المصرى، بعد فشل دعواتهم التحريضية، معتبرين أن «الشعب يخاف، وليست لديه قدرة قوية على مواجهة الدولة»، وفق مزاعمهم.

وقال عاصم عبدالماجد، أحد مؤسسى الجماعة الإسلامية والمتحالف مع الإخوان، إن «الشعب ما زال يحتاج إلى دعوات أقوى لإثارته خلال الفترة المقبلة».

ودعا إبراهيم منير، نائب المرشد، أعضاء التنظيم الدولى للإخوان لعقد اجتماع خلال منتصف الأسبوع الجارى، لوضع خطة بديلة لتحريض عناصره على إثارة الرأى العام، وتنفيذها خلال الجمعة المقبل، أو بعد المقبل على أقصى تقدير.

وقالت مصادر مطلعة على أنشطة جماعة الإخوان إن الاجتماع سيحضره جميع أعضاء التنظيم الدولى، ويستهدف بث سلسلة جديدة من الشائعات حول القيادة السياسية والمشروعات القومية.

وأرسل القيادى الإخوانى الهارب، هانى صابر، رسالة صوتية، على جروب بتطبيق «تليجرام» المشفر، لعناصر الجماعة تدعوهم إلى عدم اليأس وعدم الخوف من المستقبل، معترفًا بفشل تظاهرات الجمعة.


عناصرها يسقطون فى اختبار الحشد بـ3 دول غربية رغم إنفاق الملايين
فشلت دعوات الجماعة التحريضية للتظاهر فى الولايات المتحدة الأمريكية، وبرلين فى ألمانيا، وباريس بفرنسا.

ورغم الإنفاق الضخم، فشلت جميع الدعوات التحريضية للتظاهر فى الولايات المتحدة، ولجأ عناصر الجماعة لتأجير أتوبيسات مفتوحة من الأعلى؛ ليصعد عليها عناصر الإخوان الذين لم يتخط عددهم ٥٠ فردًا لمهاجمة مصر.

وكلف التنظيم الدولى عناصره فى أمريكا بتعويض هذا الفشل، من خلال التواصل مع نواب فى الكونجرس لدعم التظاهرات.

كما فشلت دعوات التظاهر فى برلين، ولم يشارك فيها سوى عشرات من عناصر التنظيم، وتسبب الفشل فى حدوث مشادات بين قادة الجماعة، فى ظل وجود تمويل تركى قوى؛ لتوفير كل احتياجات المتظاهرين الإخوان.

وتكرر فشل برلين فى باريس؛ حيث حمل ٥ أفراد فقط لافتات محرضة ضد مصر، ما أثار سخرية الجالية المصرية التى نظمت منذ أيام وقفة كبرى للهجوم على أمير قطر الداعم للإخوان، ومطالبة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، بتنفيذ وعده بعدم التعاون مع دول تمول الإرهاب فى المنطقة العربية، لخدمة مصالحها ومن ضمنها دولة قطر.

وكلف محمود حسين، أمين عام الجماعة، قنوات الإخوان بعدم نشر أو إذاعة تسجيلات للتظاهرات الفاشلة، ما دفع أحد قيادات جماعة الإخوان فى أمريكا، لتوجيه هجوم شرس على قنوات التنظيم فى تركيا، لتجاهلها تظاهرات الجماعة فى دول الغرب.


عبدالهادى: «المقاول الأجير» انتهى.. والشارع لن يذكره
لجأت قيادات جماعة الإخوان الهاربة فى تركيا لترديد شعارات جديدة حول ضرورة التحلى بالصبر، بعد فشل دعواتهم للتظاهر، ووقوف المصريين بجانب الدولة دعمًا للاستقرار فى مواجهة الفوضى.

وكشفت مصادر عن أن قادة «الإرهابية» يخدعون عناصرهم، الذين أصيبوا باليأس من فشل الدعوات، ويوهمونهم بشعارات التحلى بالصبر وانتظار الوقت المناسب للحشد من جديد.

وقالت المصادر إن القادة يحاولون بث حالة من الأمل بين عناصر الجماعة، وتصدير صورة وهمية عن حدوث تغييرات جذرية فى تفكير المجتمع، تبشر بخروج مزيد من التظاهرات، حسب زعمهم.

ولجأ قادة الجماعة لنشر تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، تحث على الصبر والأمل، ومنهم عزة الجرف ومحمد محسوب ومحمد الصغير.

وهاجم الإخوانى الهارب عمرو عبدالهادى، المقاول الأجير محمد على، قائلًا: «محمد على انتهى، وسيتخطاه الشارع، ولن يذكره مرة أخرى».


«قنوات الخارج»: لم ننجح فى إثارة الفوضى.. وشرابى يقفز من المركب الغارق
اعترفت القنوات الإخوانية «مكملين» و«الشرق» و«العربى» و«وطن»، بفشل التظاهرات التى دعت إليها الجماعة الإرهابية تضامنًا مع المقاول الأجير.

وقال عماد البحيرى، المذيع بقناة "الشرق" الإخوانية، إن ضعف التظاهرات أصاب الداعمين والداعين لها بحالة من الإحباط واليأس، خاصة بعدما احتشد آلاف المصريين أمام المنصة بمدينة نصر فى مظاهرات تأييد للرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأكدت مصادر أن قيادات الجماعة يعيشون حالة من الارتباك الكبير بعد فشل دعوات التظاهر، مشيرة إلى تحميلهم فشل التظاهرات لأيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة "الشرق"، خاصة بعدما فشلت القنوات الإخوانية فى التأثير على الرأى العام وتحريضه ضد النظام.

وذكرت أن عددًا كبيرًا من شباب الجماعة رفضوا الاستجابة لدعوات القيادات بالنزول للشوارع لنشر الفوضى فى البلاد، مؤكدين أن جبهة «العواجيز»، على رأسهم محمود حسين، الأمين العام للجماعة، وإبراهيم منير، نائب المرشد، تدفعهم للتهلكة، فى الوقت الذى يعيشون فيه بالخارج فى رفاهية.

وفى مفاجأة جديدة للإخوان، أعلن وليد شرابى، الموالى للجماعة، عضو ما يسمى «المجلس الثورى» التابع للجماعة، عن استقالته من المجلس الذى تديره الهاربة مها عزام.

وقال «شرابى»، فى بيان أمس، على صفحته عبر «فيسبوك»، إنه تقدم باستقالته من المجلس الثورى الإخوانى، مشيرًا إلى أنه يفضل العمل بصورة مستقلة دون الوجود داخل كيانات.

صحيفة إماراتية: سلامة مصر أساس الأمن القومى للأمة
ذكرت صحيفة «الوطن» الإماراتية، فى افتتاحيتها أمس، أن أمن وسلامة مصر أساس الأمن القومى برمته، مشيرة إلى أنه خلال أسبوعين فقط حاولت جماعة «الإخوان» الإرهابية التأليب والتشويش، مستهدفة الأمن والاستقرار الذى تنعم به مصر.

وأوضحت الصحيفة، تحت عنوان «الأفاعى»، أنه «سرعان ما بينت التسريبات أن تلك الجماعة الآثمة بدأت تعد العدة للقيام بعمليات شنيعة، الهدف منها إثارة الفوضى والبلبلة والدفع باتجاه ارتكاب الجرائم، وخلال ذلك كانت وسائل الإعلام المغرضة بمختلف أنواعها تعمل ضمن أجندة الإرهاب التى تنتهجها الجماعة ومن يعولون عليها، والتى تحاول أن تنقل صورة مغايرة تمامًا عن الأوضاع فى مصر التى يعيش أهلها بأجواء من الأمن والسلام».

وأكدت الصحيفة أن هذه التدخلات والنيات لا تريد خيرًا لمصر، وهى فى ذلك لا تريد خيرًا للأمة برمتها، لأنها تعرف أن أمن وسلامة مصر أساس الأمن القومى برمته، وهم يحقدون على مواقفها الثابتة، وكيف رفضت مصر أى وجود لجماعة «الإخوان»، وكيف فضحت نياتها الآثمة، وأحالت كل المتورطين لتقول العدالة كلمتها بحقهم بعد كل ما ارتكبوه من جرائم وخيانات بحق مصر.