رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الجمعة 15/ديسمبر/2017 - 03:45 م

الإصلاح اليمنى يتبرأ من الإخوان ويدخل مرحلة «اختبار النوايا»

الإصلاح اليمنى يتبرأ
aman-dostor.org/2699

تبرأ حزب التجمع اليمني للإصلاح، من جماعة الإخوان، بشكل رسمي، متعهدًا بفتح صفحة جديدة تقوم على التعاون العربي، لمواجهة الحوثيين وتراعي مصالح المنطقة. وقال رئيس الحزب محمد بن عبدالله اليدومي، إن اللقاء الذي جمعه فى الرياض، الأربعاء، بمحمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، كان مثمرًا وإيجابيا وبناء ويؤكد اهتمام وحرص الأشقاء فى السعودية والإمارات على أمن واستقرار اليمن. وأضاف اليدومي، فى بيان نشره أمس عبر الموقع الرسمي للحزب: "اللقاء تطرق الى أهمية الدور التاريخي الذي يقوم به التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة الشقيقتين فى اليمن باعتبار أن أمن اليمن ووحدته واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة العربية عموما"، مؤكدا أهمية دور التحالف العربي فى دعم الشرعية الدستورية لاستعادة الدولة اليمنية حتى يظل اليمن داخل نطاقه الإقليمي والقومي ومنع المشروع الإيراني من مد نفوذه إليه. وأكد رئيس الحزب، أن علاقة التجمع اليمني للإصلاح بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي امتداد للعلاقة الأخوية بين الأشقاء فى دول الخليج حكومات وشعوبا وبين الجمهورية اليمنية بكافة مكوناتها السياسية والاجتماعية والشعبية. واتفق معه فى الرأي، رئيس دائرة الإعلام والثقافة بالحزب، علي الجرادي، حيث قال فى تغريدة له على حسابه بـ"تويتر": "كل القوى الداعمة للشرعية اليوم فى مواجهة الانقلاب، تعمل على تكامل الموقف ومد جسور التعاون فى مواجهة الميليشيات الطائفية وقوى العنف فى المنطقة". وأعلنت الحكومة الإماراتية رسمًيا فتح صفحة جديدة مع حزب الإصلاح اليمني والتحالف معه عقب حالة من القطيعة استمرت 3 سنوات. وخرج وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الإمارات أنور قرقاش، فى بيان له، أمس قائلًا: "حزب الإصلاح اليمني أعلن مؤخرًا فك ارتباطه بتنظيم الإخوان الإرهابي، وأمامنا فرصة لاختبار النوايا وتغليب مصلحة اليمن ومحيطه العربي، نعمل بمرونة وهدفنا أمن المنطقة واستقرارها". ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعلن فيها الحزب اليمني قطع صلته بالإخوان، إلا أن هذه المرة تعد أول موقف رسمي للحزب. وفى سبتمبر 2016، قال الحزب إنه ليس فرعًا من الإخوان "التنظيم الدولي"، فى بيان سياسي أصدره بمناسبة ذكرى تأسيسه على يد المخلوع صالح فى سبتمبر 1990. وجاء فى البيان: "يؤكد التجمع اليمني للإصلاح، ومن خلال نظامه الأساسي وبرنامجه السياسي ولوائحه الداخلية؛ وبهذه المناسبة، أنه وبمنتهى الوضوح والشفافية وقطعًا لأي تأويلات أو شائعات؛ عدم وجود أي علاقات تنظيمية أو سياسية تربطه بالتنظيم الدولي للإخوان". وسبقها بثلاثة أعوام، تبرؤ آخر، فى أكتوبر 2013، كان هو الأول بشأن فك علاقته بالإخوان، جاء فيه: "ننفي علاقتنا بأي جماعة مسلحة تحت أي مسمى كان"- فى إشارة إلى الإخوان- حيث جاء البيان ردًا على اتهام عبدالله صالح لهم بالانتماء للجماعة.