رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الجمعة 20/سبتمبر/2019 - 02:07 م

كيف تحاول أوروبا التخلص من كابوس عودة المقاتلين الأجانب؟

أرشيفية
أرشيفية
أحمد الجدي
aman-dostor.org/26883

بدأت الزيارات الدبلوماسية السورية تتوافد على مناطق قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بسوريا؛ بحجة بحث دعم المناطق المسيطرة عليها القوات، إلا أن كل التحليلات أكدت أن هذه الزيارات هدفها إقناع قسد بالاحتفاظ بالمقاتلين الأجانب الدواعش المحتجزين في سجونها، ومحاكمتهم محاكمة دولية في سوريا، وتنفيذ العقوبات هناك، مقابل أن تتقدم هذه الدول بمنح وامتيازات للمجلس الخاص بسوريا الديمقراطية.


أولى تلك الزيارات كانت لوفد برلماني بريطاني، يوم الأربعاء، حيث قام بزيارة مناطق شمال وشرقي سوريا، وبالتحديد مدينة كوباني.

وترأس الوفد المؤلف من خمسة أشخاص، سايمون دوبينز، المدير الدولي لاتحاد النقابات البريطانية، إلى جانب الرئيس المشارك بالمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، أنور مسلم، وعددٌ من الرؤساء المشاركين للمجلس التنفيذي في مقاطعة كوباني.

وأكّد سايمون دوبينز، في مؤتمر صحفي، إنهم يساندون إقامة محكمة دولية في المنطقة لمحاكمة مسلّحي تنظيم (داعش)، منوهاً إلى أنهم فخورون بزيارة كوباني للاطلاع على الأوضاع فيها، مشيراً إلى أنهم زاروا كوباني قبل ثمانية عشر شهراً، ولاحظوا الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة والتحدّيات التي تواجها في ظل الإمكانيات القليلة.

زيارة ألمانية فرنسية

الزيارة الثانية كانت لوفد دبلوماسيٌ مشترك من الخارجية الفرنسية والألمانية، إلى مقر الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، ببلدة عين عيسى شمال الرقة، وكانت يوم الأربعاء أيضا، وكانت الزيارة بهدف مناقشة الأعمال الإنسانية في المنطقة وآلية تطويرها.

واجتمع الوفد مع الرئاسة المشاركة للهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية، عبدالكريم عمر، وأمل دادا، وممثلي بعض الهيئات الأخرى، وتناقشا فيما يتعلق بالمحكمة الدولية وآلية محاكمة مسلحي تنظيم (داعش).

وفي ختام الزيارة، أكد الوفد أنهم سيدعمون القطاع التعليمي وسيسعون للاعتراف بشهادات التعليم في مدارس وجامعات الإدارة الذاتية، هذا بجانب أنهم سيلّبون الاحتياجات اللازمة للقطاع التعليمي في شمال وشرقي سوريا، وتأمين المناهج لأبناء هذه المناطق، مضيفين دعمهم للإدارة الذاتية عن طريق المنظمات، للقيام بعمليات إعادة الإعمار في المدن المدمّرة.