رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 18/سبتمبر/2019 - 01:24 م

مصادر يمنية: الإخوان تستخدم المؤسسات الخيرية لدعم التنظيمات المسلحة

ارشيفية
ارشيفية
أحمد ونيس - وكالات
aman-dostor.org/26749

حذرت مواقع يمنية من المؤسسات الخيرية التي تسيطر عليها جماعة الإخوان الإرهابية في محافظة حضر موت الوادي والساحل، وذلك بعد ضبطها لمجموعة من المسئولين عن التمويلات التي تقدمها لجماعات إرهابية.

ونقل موقع "عدن" الإخباري، عن مصادره، إن "مسألة الجمعيات والمؤسسات التنموية والخيرية من أهم الوسائل التي استخدمتها جماعة الإخوان للتمدد في العالم الإسلامي، سيما بين الطبقات الدنيا، من أجل كسب قاعدة للتأييد في مواجهة السلطة الحاكمة سيما أن هذه الطبقات تؤيد جماعة الإخوان من أجل الدعم الخدمي والاجتماعي دون الوعي بأي أهداف سياسية لهذه الجماعة".

وتابع: "كذلك الحال بالنسبة لتنظيم الإخوان في حضرموت والذين يتلقون دعما من مؤسسات بقطر والكويت وغيرهما، وقد استخدمت هذه الجمعيات الخيرية والمؤسسات التنموية في التمدد.

واستغلت قطر هشاشة الأوضاع الاجتماعية في اليمن وحضرموت تحديدا وظاهرة الفقر لتزرع خلايا خيرية تبتز الشباب العاطل عن العمل، وتغريه بالمال للالتحاق ببؤر التوتر في مرحلة ثانيةّ".


ففي المكلا مثلا، قفز ملف المؤسسات التنموية التي تموّلها قطر ومؤسسات اخوانية من تركيا والكويت وتونس لتتصدر اهتمامات الرأي العام والطبقة السياسية تزامنا مع علم الجميع بأنها غطاء لضخ تمويلات هائلة إلى الخلايا الإرهابية بطرق ملتوية.

ووفق تقارير فقد ساهمت المؤسسات التنموية والخيرية و التي اتخذت من "العمل الخيري" غطاء لنشاطها الإرهابي في تمويل وغسيل ادمغة عدد هائل من الطلاب والشباب ليلتحقوا لاحقا بتنظيم الاخوان المسلمين وموافقة عدد كبير منهم للالتحاق بحزب الاصلاح اليمني.

ويقول متخصصون في الجماعات الإسلامية إن العشرات من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التنموية تحوّلت خلال السنوات السبع الماضية إلى خزان للإرهابيين في ظل غياب رقابة الدولة والشفافية المالية وفرض الرقابة الأمنية على أن تلتزم أي جمعية او مؤسسة بطبيعة نشاطها الخيري.

ويضيف هؤلاء الخبراء الميدانيون أن هذه المؤسسات اختارت تغطية نشاطها الاستقطابي وتضليل الأجهزة الأمنية من خلال التظاهر بتقديم مساعدات إنسانية للفقراء ولطلبة الجامعات إما في شكل مساعدات مالية وإما في شكل مساعدات أخرى، أو مساعدة بعض الفقراء على إطلاق مشاريع صغرى خاصة في الجهات الداخلية المحرومة وفي الأحياء الشعبية.