رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 12:50 م

في ذكرى 11 سبتمبر.. تعرف على أهم مدبري هجمات نيويورك

ارشيفية
ارشيفية
رحمة حسن
aman-dostor.org/26358

18 عاما مرت على هجمات 11 سبتمبر التي شنها تنظيم القاعدة ضد الولايات المتحدة في عام 2001 وراح ضحيتها نحو ثلاثة آلاف شخص.


منقذو الهجمات كانوا 19 شخصا، لقوا حتفهم جميعا، باستخدام 4 طائرات مخطوفة استهدفت برجي التجاري العالمي في نيويورك، والبنتاجون في فيرجينيا، فيما كانت الرابعة متجهة إلى العاصمة واشنطن، لكنها تحطمت في بنسلفانيا.


ويعد خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات سبتمبر 11 وهو باكستاني الجنسية، كما كان أحد الممولين لتفجير مركز التجارة العالمي في 1993، وهو ايضاً عم رمزي يوسف الذي قاد ذلك الهجوم.

اعتقل شيخ محمد في مارس 2003 في روالبندي باكستان على أيدي مسؤولين أمنيين باكستانيين يعملون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي ايه).

احتجز شيخ محمد في عدة سجون سرية تابعة لوكالة المخابرات الأمريكية، ويقبع منذ عام 2006 في معتقل جوانتانامو.

في 11 فبراير 2008، وجهت وزارة الدفاع الأمريكية الاتهام لخالد شيخ محمد في هجمات سبتمبر ولأربعة آخرين بالتنظيم هم رمزي بن الشيبة ومصطفى أحمد الهوساوي وعمار البلوشي ووليد بن عطاش.


ومن أبزز المتهمين في الهجمات، رمزي بن الشيبة أحد معتقلي جوانتانامو الأساسيين المتهمين في هجمات 11 سبتمبر. يبلغ من العمر 47 عاما، وهو يمني الجنسية، اتهمته الولايات المتحدة بأنه "منسق" هجمات 11 سبتمبر، وأنه كان يعد لهجمات أخرى حتى اعتقاله في نهاية سنة 2002.

ولد رمزي بن الشيبة سنة 1972، وشارك في الحرب بين شمال اليمن وجنوبه سنة 1994 إلى جانب القوات الحكومية. في سنة 1995، انتقل إلى ألمانيا حيث التقى محمد عطا ليشكلا معا برفقة مروان الشحي وزياد جراح ما عرف باسم "خلية هامبورج" التي شارك أعضاؤها كلهم (ما عدا بن الشيبة) في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر، كما يقول تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية.

وفي سبتمبر 2002، ألقي عليه القبض في مدينة كراتشي الباكستانية ثم نقل إلى جوانتانامو سنة 2006.


أما المدير المالي للقاعدة والذي ساهم بشكل كبير في تدبير الأموال اللازمة لتنفيذ الهجمات، هو مصطفى أحمد الهوساوي حيث تركز عمله على دعم تحركات وتمويل خاطفي الطائرات التسعة عشر وتسهيل وصولهم إلى الولايات المتحدة.

ومصطفى أحمد الهوساوي سعودي من مواليد سنة 1968. التحق بتنظيم القاعدة متأخرا، في بداية سنة 2000 وتلقى تدريبات عسكرية في معسكر الفاروق قرب مدينة قندهار.

اعتقل برفقة خالد الشيخ محمد في كراتشي في مارس 2003، ونقل إلى غوانتامو في سبتمبر 2004. يقول تقرير وزارة الدفاع الأمريكية إنه وجد في حوزته كتاب من 19 صفحة يتضمن أرقام هواتف وعناوين لأشخاص على علاقة بالقاعدة.


أما عمار البلوشي واسمه الحقيقي علي عبد العزيز علي، ساعد في في التخطيط لعمليات القاعدة وتسهيل إجراءات سفر 13 على الأقل من منفذي هجمات 11 سبتمبر التسعة عشر. وكان أيضا مسؤولا عن تهريب مقاتلي القاعدة وعائلاتهم بعد سقوط كابول في يد القوات الأمريكية.


البلوشي هو ابن أخ خالد شيخ محمد. ولد في بلوشستان سنة 1997، وقضى أغلب حياته في الكويت.


وكان محمد عاطف والذي يكنى بأبو حفص المصري، قائدا عسكريا لتنظيم القاعدة في جلال آباد، وتتهمه أميركا بأنه احد المخططين الرئيسيين لهجمات 11 سبتمبر. وقد قتل أيضا في ضربة أمريكية في 2001.

بينما اتهم أبو تراب الأردني صهر زعيم القاعدة أيمن الظواهري. أردني الجنسية بأنه كان واحدا من خمسة على دراية بتفاصيل هجمات سبتمبر.

ونسب إليه تدريب خاطفي الطائرات على اللياقة البدنية ونزع سلاح ضباط الأمن الجوي، وكيفية التخاطب بالإنكليزية. تفيد تقارير المخابرات الأمريكية بأن أبوتراب قتل على يد القوات الأميركية في عام 2001.

وكان منير المتصدق، أحد شركاء منفذي هجمات سبتمبر المتمركزين في هامبورغ، ألمانيا. والذي حكم عليه في ألمانيا بالسجن 15 عاما لدوره في مساعدة منفذي هجمات 11 سبتمبر.

وتشمل خلية هامبورج الألمانية إسلاميين متطرفين أصبحوا في نهاية المطاف عناصر رئيسية في هجمات 11 سبتمبر ومن بينهم محمد عطا ومروان الشحي وزياد جراح ورمزي بن الشيبة وسعيد بهجي.