رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأربعاء 21/أغسطس/2019 - 03:06 م

غوتيريتش: الأمم المتحدة ستنظم أول مؤتمر عالمي لضحايا الإرهاب العام المقبل

غوتيريتش: الأمم المتحدة
وكالات - أحمد ونيس
aman-dostor.org/25452

أكد أنطونيو غوتيريتش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره مازال يمثل تحديا عالميا حيث يلحق الأذى بالأفراد والأسر والمجتمعات المحلية، ويخلف ندوبا عميقة قد تفتر مع مرور الوقت، ولكنها لا تختفي أبدا.

جاء ذلك من ضمن الكلمة التي القاها الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي الثاني لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم.

وقال :يذكّرنا هذا اليوم الدولي بما يكابده ضحايا مثل هذه الهجمات الذين تستمر معاناتهم من تركتها الأليمة مهما مرّ من وقت على وقوعها.

وأضاف : والضحايا والناجون في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى فرصة للتعافي تتيحها لهم العدالة وسبل الدعم حيث أظهر الآلاف جلدًا وعزمًا هائلين وأبدوا شجاعةً شديدة فأقاموا التحالفاتِ العالمية، وتصدوا للخطاب الزائف الذي ينشره الإرهابيون وناهَضوه، وارتفعت أصواتهم لمكافحة خطر الإرهاب والتنبيه إلى غياب العدالة."


ونوه قائلا : إننا بحاجة إلى تزويد ضحايا الإرهاب والناجين منه بدعم طويل الأجل ومتعدد الأوجه بسبل منها إقامة الشراكات مع الحكومات والمجتمع المدني، وذلك حتى تلتئم جراحهم ويتعافوا ويعيدوا بناء حياتهم ويساعدوا غيرهم ودعمُ ضحايا الإرهاب هو واحد من سبل عدة نفي من خلالها بمسؤوليتنا التي تقتضي منا الدفاع عن حقوقهم وعن إنسانيتنا المشتركة فبالإصغاء إليهم، يمكننا أيضًا أن نتعلم الكثير بشأن أفضل السبل إلى توحيد مجتمعاتنا المحلية لتقف كالبنيان المرصوص في مواجهة الإرهاب."

وتابع : قد ساعدت الأمم المتحدة على إيصال وإعلاء صوت ضحايا الإرهاب من خلال أنشطة مكتبها لمكافحة الإرهاب وكان اتخاذ الجمعية العامة قرارًا بشأن الضحايا في الآونة الأخيرة وتشكيل فريق لأصدقاء ضحايا الإرهاب خطوتين أخريين تكفلان تحسين وتكثيف ما نقدّم من دعم بحيث يتناول احتياجاتِ الضحايا بجميع جوانبها."

وإستطرد :ستنظم الأمم المتحدة في العام المقبل أول مؤتمر عالمي لها يُعنى بضحايا الإرهاب وسيلة أخرى لتعزيز عملنا الجماعي.

وأتم رسالته قائلا :وبمناسبة احتفائنا باليوم الدولي الثاني لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، أرجو أن نفكر جميعًا في المصائر التي تبدَّلت إلى الأبد بفعل الإرهاب ولنلتزم بأن نثبت للضحايا أنهم ليسوا وحدهم وأن المجتمع الدولي متضامن معهم أينما كانوا فإنهم في مسعاهم إلى التعافي وتعطشهم إلى العدالة يتكلمون باسمنا جميعا.