رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 05:28 م

حفلة "رابعة" تثير حفيظة شباب الإخوان ويسألون قادة الإرهابية "من أين لكم هذا؟"

حفلة رابعة تثير حفيظة
مصطفى كامل
aman-dostor.org/25417

حالة من الغضب والسخط أثارت حفيظة شباب جماعة الإخوان الهاربين في تركيا، بسبب الحفلة التي نظمتها الجماعة ناية الإسبوع المنصرم في أحد الفنادق الشهيرة باستطنبول لإحياء الذكرى السادسة لفض اعتصام رابعة الإرهابي، وذلك للتكاليف الكبرى التي تكلفها هذا الحفل، بجانب عدم جدواه على الإطلاق، مؤكدين أن القادة ذهبوا إلى الحفل مع أبنائهم وزوجاتهم للإنبساط والهتاف فقط.

وتسائل الشاب الإخواني، إبراهيم المصري، أحد المعارضين للقيادات الإرهابية، قادة عن حفل الإخوان، قائلًا: "بخصوص حفل الإخوان لما يسمى "إحياء ذكرى رابعة".. في شوية أسئلة كدة ما مصدر تمويل الحفل؟!، وما حجم وشكل التمويل؟ وكم تكلفت الحفلة؟!"؛ موجها انتقاده لقادة الإرهابية، بصرف أموال الجماعة على أمور تافهة قائلًا: "بدل ما بتصرفوا على إحياء ذكرى رابعة، إصرفوا على أهالي الشباب واللي مش لاقي تمن وجبة؟".

وأكد الشاب الإخواني أن جميع المواد الإعلامية التي عرضها قادة الإرهابية في الحفل باهظ الثمن، مسروقة من قبل بعض الأشخاص والشركات، لاستخدامها ليس في إحياء رابعة أو تخليدها، بل لاستقطاب الأموال من المتبرعين واستعطاف الممولين سواء أشخاص أو حكومات.

فيما خرج الشاب الإخواني، خالد شلبي منتقضًا الحفل هو الآخر، حيث أوضح أنه من الأولى أن يكون الإحياء بالفكر والمراجعات وورش العمل، وليس بخطابات حماسية وأغان عاطفية، مؤكدًا أن الحفل متناقض تمامًا مع الشعار الذي تنشره الجماعة وقادتها، وخذلانهم الشباب الهارب والمتواجد في السجون.

وتسائل خالد فريد سلام، المقرب من الجماعة الإرهابية، عن الأموال التي صرفها قادة الجماعة في الحفل الذي أقاموه في أحد الفنادق الفارهة في اسطنبول، قائلًا: "هل يملك الإخوان أموالا فائضة عن حاجتهم وحاجة المشردين بسبب انتمائهم لجماعتهم حتى يهدرونها تارة في تأبين مرسي وتارة في احياء ذكرى مرور أربعين يوما على وفاته ثم بعدها بأقل من شهر يقيمون احتفالية في ذكرى رابعة العدوية؟".

وأوضح أن هذه الاحتفاليات التي تقام بأموال الجماعة وتُنفق في تأجير قاعات الفنادق الفاخرة والسيارات الفارهة والتغطية الإعلامية والموائد العامرة بما لذ وطاب، أولى بها شباب الجماعة ومن هم محتاجين إليها قائلًا: "أليس من الأولى توفيرها للمحتاجين من أبناء جماعتهم؟، تحتفلون بما حدث أم تستجلبون البكاء وتشحتون التعاطف؟ ألا يوجد بينكم عاقل؟".

وأشرف على الحفل الإخواني الممثل التابع للجماعة، وجدي العربي، والذي تولى تقديم الحفل الذي حضره عدد كبير من أعضاء وقادة الإخوان وكانت الدعاوى عامة للجميع وقد فسر بعض شباب الإخوان الأمر بأنها رغبة من قيادات الجماعة في تركيا وعلى رأسهم محمود حسين، الأمين العام التأكيد على قلة الموارد الخاصة بالجماعة من خلال عدم توفير ولو كوب ماء واحد للحضور في هذا الحفل.