رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الإثنين 19/أغسطس/2019 - 03:43 م

الموالون للجماعة يشككون في رسائل السجون

 الموالون للجماعة
مصطفى كامل
aman-dostor.org/25365


بدأت جبهة القيادات داخل جماعة الإخوان الإرهابية، في الخارج، إلى التشكيك في رسائل شباب الجماعة المطالبة بالاعتذار للدولة المصرية، واعتزال أي أعمال مع الجماعة، حيث شنّ الموالون للجبهة التاريخية والهاربين إلى بريطانيا والولايات المتحدة هجومًا على شباب الجماعة بسبب تلك الرسالة.

وكشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان "الإرهابية"، أن قيادات الجماعة أمرت الموالين لها بالتشكيك في الرسالة المنشورة على لسان شباب الجماعة القابعين داخل السجون، بتهم تتعلق بالإرهاب والإنضمام لجماعة محظورة، مؤكدةً أنهم ينشرون رسائل مناهضة وتشيع جوًا من اليأس والبؤس لا حدود له، بالإضافة إلى أنها تتحدث باسم عموم الإخوان.

وقال خالد حمدي، القيادي الإخواني، وأحد الموالين لقيادات الجماعة والهارب خارج البلاد، إن الرسالة المنشورة والتي جاءت تحت عنوان "رسائل معتقل"، لم أسترح لها، وجاءتني رسائل مغايرة لها من داخل السجون تحذرني منها، ومن سمها الذي يسري في عسلها، حسب قوله.

وأضاف القيادي الإخواني، في بيان له عبر فيسبوك، أمس، أن شباب الجماعة داخل السجون عمدوا إلى تشويه قيادات الجماعة ووصفهم بأنهم مجموعة من المنافقين الذين يظهرون الصبر ويبطنون التضجر، ويتكلمون بالسكينة، مواصلًا زعمه بأن اليد التي كتبتها ليست يد أصحاب المحنة الأصليين.

وكال القيادي الإخواني هجومه على شباب الجماعة، حيث أوضح أن رسائلهم تؤسس لحلقات مقبلة من رسائل الهزيمة النفسية حين أعلنت أن وراء هذه الرسالة رسائل؛ مدعيًا أن هناك الآلاف من داخل السجون طالبوا من هم بالخارج بعدم قبول أي شرط لإخراجهم من السجون.

وكشف القيادي الإخواني، عن وجود أخطاء جمّة داخل قيادات الجماعة، مؤكدًا أن تلك الأخطاء لا ينكرها، ولكنه ليس من الحكمة قطع الرأس لأكبر فصيل إسلامي، في إشارة منه إلى قيادات الجماعة.