رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأحد 18/أغسطس/2019 - 03:44 م

مقترح جديد من شباب الإخوان للتبرأ من الجماعة وقياداتها

مقترح جديد من شباب
مصطفى كامل – نعمات مدحت
aman-dostor.org/25300

خرج مقترح من شباب جماعة الإخوان، الهاربين في تركيا، عقب الرسالة التي نشرها الشباب من داخل السجون إلى قيادات الجماعة الإرهابية، لمراجعة مواقفهم، بتدشين مقترح شبابي جديد لمراجعة مواقف الشباب الهارب خارج مصر، ومن داخل السجون لاعتزالهم أي أعمال مع الجماعة.

وأكد الشاب الإخواني عمر حسن، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن هناك مقترح يتم إعداده وصياغته من قبل الشباب في الوقت الحالي، من أجل العرض على الدولة المصرية، يهدف إلى إجراء شباب الجماعة القابعين داخل السجون بتهم تتعلق بالإنضمام إلى جماعة محظورة، وبالإرهاب، بجانب الهاربين إلى تركيا، إلى مراجعة مواقفهم في الوقت الحالي، عقب الرسالة التي وجههوها لقيادات الجماعة بسبب فشلهم في إنهاء الأزمة في مصر وعدم اهتمامهم بأوضاع سجناء الجماعة.

وأضاف الشاب الإخواني، أن المقترح المقرر الذي يتم صياغته، عقب إجراء المراجعات، إلى الخروج مقابل اعتزال أي عمل عام بجانب الجماعة أو تحت إشرافها أو إدارتها، إضافة إلى التبرع لصندوق تحيا مصر، كبادرة حُسن نية منهم من أجل الخروج.

وأكد عمر حسن، أن الشباب داخل السجون والهاربين في تركيا، يزيد أعدادهم بشكل كبير من أجل الخروج من السجون بعد ظهرو الرسالة الموجهة لقيادات الجماعة الإرهابية بعد إهمالهم، مشيرًا إلى وجود إجماع على طلب الخروج من هذا الأمر بأسرع وقت والعودة إلى المجتمع كمواطنين لا علاقة لهم بالإخوان بأي حال من الأحوال.

وأوضح "حسن"، أن الشباب تضرروا من القرارت التي يصدرها قيادات الجماعة، ولا تصب في صالح أحد منهم سوى للقادة الهاربية خارج البلاد، مؤكدًا أنهم تضرروا من هؤلاء القادة ولا ينوون المشاركة في أي عمل عام ولا يوجد أي شرط لهم سوى قبول مقترحهم والعودة في كنف الدولة المصرية.

وكان انقلاب جديد حدث على جماعة الإخوان الإرهابية من داخل السجون بسبب الفشل الكبير لقيادات الجماعة، وقد تجسد هذا الانقلاب من خلال رسائل جديدة تم تسريبها من السجون، بعنوان "رسائل معتقل"، وقّع عليها ما يقرب من 1350 شابا إخوانيا سجينا، وأكد من كتبها أنها تلقى تأييد أكثر من 90 في المئة من باقي السجناء التابعين والمؤيدين لجماعة الإخوان، حيث تضمنت الرسائل هجوما على قادة الجماعة بسبب فشلهم في إنهاء الأزمة في مصر وعدم اهتمامهم بأوضاع سجناء الجماعة، كما تضمنت أيضا تأكيد فقدان سجناء الإخوان الامل في أي نجاح للجماعة، بالإضافة إلى اعترافهم بوجود خلافات شديدة بينهم وبين قيادات الجماعة في السجون أيضا بسبب الرؤى المتضاربة للأزمة.