رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
السبت 17/أغسطس/2019 - 04:50 م

صحيفة أمريكية: حان الوقت لإدراج قطر رسميًا "دولة" راعية للإرهاب

صحيفة أمريكية: حان
وكالات- نعمات مدحت
aman-dostor.org/25247

سلطت صحيفة "The Federalist" الأمريكية الضوء على الجانب المظلم لقطر، التي تدعم بشكل علني وتؤوي الإرهابيين إلى درجة غير متكافئة وغير مسبوقة بالنسبة لحجمها الصغير، وتضمن التقرير، الذي نشرته الصحيفة الأميركية للباحث الأكاديمي، جوردان كوب، في جامعة تكساس في أوستن، نبذة مختصرة من ممارسات قطر، والتي تشير إلى أنها دفعت الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إلى الإقرار بأن تمويل الإرهاب في قطر "على مستوى عالٍ للغاية"، وعلى الرغم من هذا الاعتراف، فإن الإدارات الأميركية، حتى تلك الحاسمة منها مثل إدارة ترمب، قد تخطت (حتى الآن) الحقيقة حول هذا البلد الذي يرعى الإرهاب.

ويقول التقرير: لقد اهتم بعض المسئولين في الإدارة الأميركية بعشرات المليارات من الدولارات التي تنفقها قطر على شراء المعدات العسكرية والتجارية الأميركية، فضلًا عن أهمية القاعدة العسكرية في قطر، التي تضم الآلاف من القوات الأميركية.

ويضيف التقرير: "لكن بغض النظر عن الحوافز الاقتصادية والعسكرية، فلطالما تحدت قطر المصالح الأمنية الأميركية، ودعمت حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية.. وردًا على هذا الواقع، يجب على وزارة الخارجية في نهاية المطاف أن تقوم بإدراج قطر كدولة راعية للإرهاب، كما فعلت مع آخرين ممن قدموا الدعم مرارًا وتكرارًا لعمليات الإرهاب الدولي".

وأوضح التقرير أن قطر ترتبط بعلاقات عميقة للغاية مع حماس، وهي جماعة قامت الولايات المتحدة بإدراجها على القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية، وتدين بعقيدة تدمير إسرائيل، وتعد الدوحة واحدة من أكبر الممولين لحماس، حيث قدمت للمنظمة الإرهابية أكثر من 1.1 مليار دولار منذ عام 2012، وفي حين أن قطر غالبًا ما تبرر تمويلها على أنه إنساني، فإن البيانات عن تمويلها، وما يصدر من تصريحات عن الأمير الحالي، تشير إلى دوافع حقيقية مختلفة.

ويضيف التقرير أن أمير قطر يرفض اعتبار حماس منظمة إرهابية، بل يؤكد دعمه لها، ففي خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، صرح الأمير تميم بن حمد آل ثاني، قائلا: "تدعم قطر جميع الشعب الفلسطيني.. ونحن نعتقد أن حماس جزء مهم جدًا من الشعب الفلسطيني"، وواقع الأمر هو أن قطر تقوم علانية بتمويل التسلسل الهرمي لكوادر حماس، وتبتعد كثيرًا عن المزاعم بتبني قضية إنسانية افتراضية.