رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
السبت 10/أغسطس/2019 - 02:23 م

محطات في ملف الإرهابي أحمد عبدالرحمن العقل المدبر لتفجير معهد الأورام

احمد عبدالرحمن
احمد عبدالرحمن
رحمة حسن
aman-dostor.org/24949

كشفت الداخلية المصرية تفاصيل المنفذين والمخطط لتفجير معهد الأورام، الذي وقع الأحد الماضي، وأسفر عن سقوط 22 قتيلا و47 جريحا.

وذكر بيان الداخلية أن المخطط للحادث هو أحمد محمد عبدالرحمن، من مواليد مركز سنورس بمحافظة الفيوم، شمال غرب مصر، من مواليد مارس في العام 1960.

وحسب ما أكدته مصادر خاصة، فإن أحمد عبدالرحمن كان من المقربين للرئيس المعزول محمد مرسي أثناء إيداعه في سجن وادي النطرون بالبحيرة قبل اندلاع ثورة 25 يناير 2011.

هرب "عبدالرحمن" من سجن وادي النطرون يوم جمعة الغضب الموافق 28 يناير، وتم توجيه تهم له في القضية الشهيرة المعروفة بـ"اقتحام السجون"، والمتهم فيها عناصر حماس وحزب الله.


التحق عبدالرحمن بكلية الطب في العام 1978، وانضم لجماعة الإخوان في نهاية السبعينيات، واعتقله الرئيس الراحل أنور السادات خلال اعتقالات سبتمبر 1981، حيث كان رئيسا لاتحاد طلاب المدينة الجامعية بجامعة القاهرة.

عقب تخرجه عام 1985، زاد دوره ونشاطه التنظيمي داخل جماعة الإخوان حتى حظى بثقة المشرف على قطاع شمال الصعيد وقتها حسن جودة، ومن بعده محمد بديع الذي أصبح المرشد العام للجماعة فيما بعد.

وقع الاختيار على "عبدالرحمن" ليكون مساعد مسئول المكتب الإداري في الفيوم، ثم تدرج في المناصب القيادية داخل الجماعة، وعُين أمينا لقطاع شمال الصعيد، وحصل على عضوية اللجنة السباعية المركزية لأمانة القطاعات في الجماعة، والتي كان يديرها في ذلك الوقت القيادي محمود عزت، القائم بعمل المرشد حاليا.

وعقب ثورة يناير، وإنشاء حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، تولى منصب أمين الحزب في الفيوم.

عقب اندلاع ثورة يونيو من العام 2013، هرب عبدالرحمن مع عدد آخر كبير من قيادات الجماعة لتركيا، ويقيم حاليا في مدينة إسطنبول، ويتولى رئاسة مكتب المصريين في الخارج، ويشغل عضوية مكتب إدارة الإخوان في الخارج، ويتولى مسئولية الإشراف على خلايا حسم.

وأدرج أحمد محمد عبدالرحمن على قوائم الإرهاب بعد اتهامه في القضية 169 لسنة 2017، جنايات عسكرية غرب القاهرة، وفي ديسمبر الماضي، قررت لجنة حصر أموال الإخوان التحفظ على أمواله وممتلكاته.