رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الخميس 08/أغسطس/2019 - 08:32 م

خلاف الإخوان مع رئيس الحكومة التونسية يكشف الوجه القبيح للجماعة

خلاف الإخوان مع رئيس
رحمة حسن
aman-dostor.org/24889

قبيل الانتخابات التونسية، المزمع انعقادها في سبتمبر المقبل، ظهرت على الآفق أزمة جديدة في الساحة التونسية بطلها قيادي سياسي من حزب "نداء تونس" (حزب الرئيس الباجي قائد السبسي) وحزب النهضية الذراع السياسي لجماعة الإخوان.

فخلال الفترة الأخيرة، تبادل كلاً من رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وحركة النهضة الإخوانية الاتهامات وانقلب تحالفهما إلي عداء، كشف عن الكثير من الفضائح والحقائق الغائبة.

البداية كانت في مايو 2018، حيث انقلب "الشاهد" على الباجي السبسي وتحالف مع الإخوان ظناً منه أنه بذلك يستطيع تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية تمكنه بعد ذلك من قيادة البلاد، لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، فسرعان ما تبدد حلمه ونشبت الخلافت بينه وبين الإخوان إثر ترشيح التنظيم عبدالفتاح مورو للرئاسة بدلا عنه.

خيانة الإخوان السياسية للشاهد كشفت العديد من الأمور عن العديد من الجرائم التي ارتكبتها الجماعة في تونس، حسب ما قال "الشاهد"، والذي أعطي أوامر بمداهمة منزل صهر رئيس حركة النهضة المدعو عبدالعزيز الدغسني، بتهمة التورط في أعمال إجرامية متعلقة بقضية الجهاز السري للإخوان.

وكشف الشاهد أن صهر الغنوشي، يواجه اتهامات قضائية من قبل هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي بامتلاك وثائق تثبت تورط حركة النهضة في قتل هذين القياديين الراحلين.

وتعرض القياديان اليساري شكري بلعيد للاغتيال في 6 فبراير 2013، والقومي محمد البراهمي في 25 يوليو من العام نفسه.