رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الخميس 25/يوليه/2019 - 07:18 م

عمرو فراج: التسريب كلام معروف للجميع في اسطنبول وهناك شهادات تكشف عمالة القيادات الحالية

عمرو فراج: التسريب
مصطفى كامل
aman-dostor.org/24103

شن عمرو فراج، الشاب الإخواني، أحد مؤسسي شبكة رصد الإخوانية، هجومًا لاذعًا على قيادات الجماعة الإرهابية، عقب التسريب المشين والفاضح لقادة الجماعة، مؤكدًا أن هذا التسجيل فضح وكشف وساخات إبراهيم منير نائب المرشد، ومحمود حسين الأمين العام، وومحمود الإبياري -القيادي في التنظيم الدولي.

وأضاف الشاب الإخواني الهارب إلى تركيا، والمعارض لجبهة العواجيز التي يقودها محمود عزت القائم بأعمال المرشد، أن تسجيل أمير بسام عضو شورى الجماعة، الذي سرب وكشف حجم الفساد المالي من قبل قيادات الجماعة على أموال التنظيم، هو كلام معروف للكثيرين في اسطنبو، ولم يأت بأي جديد، مشيرًا إلى أن هناك شهادات لقيادات إخوانية موثقة لقيادات داخل الجماعة في مصر وخارجها، كشفت بشكل دقيق العمالة وخيانة قيادات الجماعة الحالية.

ولفت مؤسس شبكة رصد الإخوانية، أن قام بكتابة العديد من الأمور التي تحدث في الخارج خلال السنوات الأخيرة، منوهًا إلى أن بعض الحمقى تعمد بأن يشوه الجماعة، وأنه لا يصح أن نحاسب القيادات في العلن أو أن هذا ليس وقته.

وكان مقطع صوتي مسجّل قد تحدث فيه أمير بسام، أحد قيادات جماعة الإخوان وعضو مكتب الإرشاد، إلى محمد الدسوقي، عن أزمات وفضائح ضربت قيادات الجماعة الإرهابية، وذلك بسبب الأموال التي اختلسها قادة الجماعة عقب سقوط التنظيم بعد ثورة 30 يونيو، وهروب قيادات الجماعة الإرهابية إلى تركيا.

وحسب التسجيل الصوتي، الذي استمر لأكثر من أربع دقائق، قاد أمير بسام، هجومًا حادًا ضد محمود حسين، على خلفية اجتماع لقادة الإرهابية، بسبب اعتراف حسين بالحصول على مبالغ مالية كبيرة ليست من حقه هو ونجله، شملت شققا سكنية استولى عليها هو والقيادي الإخواني إبراهيم منير، بالإضافة إلى سيارة فاخرة، مقدرا قيمة ما تم تبديده من أموال الجماعة بالملايين.

وكشف التسجيل الصوتي عن الانقسام الحاد الذي قاده إبراهيم منير، ومحمود حسين، للانقلاب على محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة الإرهابية، واستطاعا السيطرة على كافة أموال الجماعة، وكذلك التمويلات المالية التي تأتي إليهما من الدول الممولة، تاركين شباب الجماعة الذين غررا بهم يتسولون في شوارع تركيا.

وقبل نهاية التسجيل، أكد "بسام" أنه لا يدين بالبيعة سواء للمرشد محمد بديع أو محمود عزت، منتقدا استيلاء هؤلاء القادة على الملايين في حين يذوق شباب الإرهابية الهاربون إلى تركيا ويلات الغربة مقابل 200 ليرة شهريا يحصلون عليها بصعوبة بالغة.