رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
السبت 20/يوليه/2019 - 05:14 م

داعشية بريطانية سابقة تحارب التطرف

داعشية بريطانية سابقة
نعمات مدحت
aman-dostor.org/23845

تنشط البريطانية تانيا جويا التي تعرف عن نفسها بأنها "جهادية اسلامية سابقة"، على "اعادة برمجة" المقاتلين المتطرفين بهدف إعادة دمجهم في مجتمعاتهم.

وقالت أثناء مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس في واشنطن، حيث قدمت لعرض مشروعها لمنع العنف والتطرف:هدفي هو أن يشعروا بالندم وتدريبهم ليكونوا مواطنين صالحين بعد خروجهم من السجن حتى يستعيدوا مكانهم في المجتمع.

ولدت تانيا جويا في 1984 بلندن لأسرة من بنجلادش، وواجهت العنصرية وصعوبات الاندماج، وفي سن 17 عاما، اعتنقت الأفكار المتطرفة بعد اعتداءات 11سبتمبر 2001، ودعوة زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن للجهاد العالمي.

تزوجت في 2004، بمسلم أميركي كان اسمه، جون جورجيلاس واتخذ لقب يحيى البهرومي، وباتت تدعو لاقامة دولة إسلامية يكون أطفالها الثلاثة جنودا لها، وفي 2013 اقتادها زوجها "رغما عنها" إلى شمال غرب سوريا، للانضمام إلى الجهاديين، فوشت به للسلطات الأميركية وفرت بعد ثلاثة أسابيع وعادت إلى الولايات المتحدة.

وبعد أن عادت إلى ولاية تكساس، التي يتحدر منها زوجها تخلت عن الإسلام، وغيرت نمط حياتها وتطلقت وتزوجت من جديد، وفي الأثناء انضم زوجها السابق إلى تنظيم داعش الإرهابي، الذي سيطر بعد وقت قصير على مناطق واسعة من العراق وسوريا، وتولى دعاية التنظيم المتطرف باللغة الانجليزية وقالت انه أصبح "أكبر مسؤول أميركي" في التنظيم.