رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 16/يوليه/2019 - 10:00 م

الإرهابية تروج لدعوات تجديد البيعة لـ" محمود عزت"

الإرهابية تروج لدعوات
مصطفى كامل
aman-dostor.org/23654

كشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية، عن قيام الجماعة بالخارج وعناصرها التابعين لجبهة محمود عزت القائم بأعمال المرشد، في الترويج بتجديد البيعة مرة أخرى للإخوان، لحشد أكبر عدد من المؤيدين للجبهة التاريخية للظهور إلى العلن من جديد، لافتةً إلى أن قسم كبير من العناصر الهاربة والتي تعيش حياة منعمة في عدد من الدول الأوروبية والعربية تسعى لتأييد جبهة محمود عزت على حساب الشباب.

وأضافت المصادر، أن الترويج لتجديد البيعة للجماعة مرة أخرى جاء عقب إلقاء القبض على الخلية الإخوانية داخل الكويت، وخروج المتحدث باسم الإرهابية المدعو طلعت فهمي ببيان صادر عن قادة الإرهابية يتبرأ فيه من العناصر الإخوانية، مشيرةً إلى أن هذا الأمر أثار حفيظة الشباب المعارض لقيادات الجماعة بتبرأهم من عناصر الإرهابية، مؤكدةً أن قيادات الإرهابية دعت عناصرها المقربين منها للترويج للبيعة من جديد لتدارك الأمر وحشد العناصر اإخوانية في صف جبهة محمود عزت.

ولفتت المصادر، إلى أن قسم كبير من العناصر الإرهابية المتواجدين في دول كتركيا وبريطانيا واستراليا وأمريكا وقطر، ممن يتنمون إلى الجبهة التاريخية، هي من تروج للبيعة الإخوانية لحساب محمود عزت، وتباعيه على الطريقة الإخوانية المعتادة بالسمع والطاعة العمليء باعتباره القائم بأعمال المرشد، مؤكدةً أن هذه الطريقة التي يتبعها قادة الإرهابية ستحشد العناصر الإخوانية حولها.

مجدي شلش القيادي الإخواني، الذي كان من الفريق الإخواني المؤيد للشباب، عكف على الترويح للبيعة داخل الجماعة الإرهابية، أكد في بيان له، أن البيعة داخل الجماعة خاصة وليس لها أحكام البيعة العامة، وتنتهي بتحقيق الغاية التي من أجلها قامت، وتسقط عند فقد أحد أركانها أو شروطها.

وادعا القيادي الإخواني، أن البيعة في نظر الإخوان ليست متمثلة في شخص معين، وإنما هي بيعة أركان وصفات، زاعمًا أن من اتسم بها وعاش أهدافها ووسائلها كملت له البيعة، وحق له من السمع والطاعةن في إشارة منه إلى منح البيعة للمرشد المؤقت.

وزعم القيادي الإخواني، أن بيعة المرشد بيعة دين كامل وليست بيعة بالمفهوم السياسي القائم على فكرة الرمزية والمصالح، مؤكدًا أنها إذا تحولت إلى مراسم وأشكال، وبنيت على المناصب والجاه والمال فقل على الإخوان المسلمين السلام، متناسيًا ما يفعله الجماعة عند تنصيب مرشد لها وأخذ البيعة عليه.

وعدد القيادي الإخواني أركان البيعة الإخوانية، لتعريف العناصر بها، والترويج من أجل تجديدها مرة أخرى لقيادات الإرهابية، بأنها قائمة على 10 أركان، مدعيًا أنه إذا انهدم ركن انهارت البيعة.