رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 16/يوليه/2019 - 04:28 م

تقارير: الأسلحة القطرية في اليمن تثبت تورطها في دعم الإرهاب

ارشيفية
ارشيفية
مصطفى كامل
aman-dostor.org/23634

بات عبث جماعة الإخوان الإرهابية وحاميتها الدويلة القطرية، الراعي الأول للإرهاب، جليًا في اليمن، وذلك عقب ظهور العديد من الأسلحة والذخائر تحمل شعارات دولة قطر في أحد أوكار تنظيم الإخوان في مديرية المعلا في محافظة عدن، الأمر الذي يؤركد تورط الإثنين في الإرهاب الدائر ودعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية، والميلشيا المسلحة في اليمن وزيادة وتيرة الحرب هناك.

العمليات الأمنية في المحافظة اليمنية، كشفت النقاب عن التواجد القطري الإخواني في اليمن، والعبث بأمن البلاد، حيث أسفرت إحدى العمليات الأمنية، أمس الأول، عن ضبط أسلحة قطرية في منزل قيادي في تنظيم الإخوان بمحافظة عدن اليمنية، ومساعي الدولة الخليجية الصغيرة لضرب الاستقرار في المدن اليمنية المحررة عبر ذراعها الإخواني الذي تستخدمه كحصان طروادة في عدد من الدول العربية.

وتمكنت أجهزة مكافحة الإرهاب في عدن من الكشف على أنواع مختلفة من السلاح والذخيرة المسجلة باسم الجيش القطري، ومن نوعية السلاح المضبوط يتبين أن الأهداف من هذا السلاح هو تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات أمنية وسياسية واجتماعية واستخدام الأحزمة الناسفة لإيقاع أكبر قدر من الضحايا.

صحيفة "الوطن" الإماراتية، أكدت في أن الدوحة باتت فندقًا للمطلوبين، وأن نظام الحمدين ومن يتحالف معهم، لم يكونوا يومًا إلا أعداء لجميع الشعوب، ويعملون لتحويل الأزمات إلى واقع مفروض على كل دولة يستهدفونها ويعتبرون أحداثها فرصة لتحقيق أهداف التوسع والهيمنة وتحقيق ما أمكن من الأطماع، موضحةً أنه لم يكن العثور على أسلحة وذخائر مصدرها قطري في أحد أوكار جماعة الإخوان الإرهابية في عدن غريبًا.

ومن خلال تتبع الدور القطري في التخريب والعبث بالدول العربية، ظهرت الدولة القطرية على الساحة اليمنية بعد عام من تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، بعد أن دعمت ماليًا قيادات من تنظيم الإخوان، لشراء عقارات لتكون مقرات حزبية وجمعيات خيرية في المحافظات الجنوبية، لتشكل نقطة انتشار واسعة، تعمل على استقطاب المحتاجين، بالإضافة إلى التوغل بالقدر الممكن ضمن الشرائح الاجتماعية، سواء من خلال الدروس العلمية أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم.

ولعبت جماعة الإخوان بدعم من قطر لبسط نفوذها، دورها الخبيث عبر شحن المجتمع المدني بخطابات الكراهية، بداية 2011، وبالتزامن مع ما يسمى بالربيع العربي، قادت مجاميع من تيار الإخوان حملة مناهضة لسلطة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ضمن موجة ما يسمى "الربيع العربي"، على غرار ما حدث في تونس ومصر وليبيا.

ومنذ بداية إعلان الرباعي مصر والسعودية والإمارات والبحرين، مقاطعة الدوحة في يونيو 2017 بسبب دعمها للإرهاب، عملت الدويلة على هدف خبيث تمثل بتفكيك التحالف السعودي الإماراتي عبر أدواتها الحوثيين والإخوان، وافتعلت الأزمات لوقف العملية العسكرية للحفاظ على حلفائها الحوثيين والإبقاء على حظوظ الإخوان في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في مأرب وتعز.