رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأربعاء 10/يوليه/2019 - 10:41 ص

الاستقالات تضرب حركة النهضة الإخوانية بتونس

ارشيفية
ارشيفية
أحمد ونيس
aman-dostor.org/23435

أعلن لطفي زيتون، القيادي بحركة "النهضة" الإخوانية، انشقاقه عن الحركة، بعدما استقال من منصب المستشار السياسي لرئيسها راشد الغنوشي، أثر سنوات من الخلافات الداخلية بينه وبين مسؤولي الجماعة في تونس.


 ونشر زيتون عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي، تدوينة أكد فيها استقالته دون ابداء أسباب أو توضيح للخلافات التي أدت إلى انشقاقه

ولم يكن "زيتون"، هو أول من تقدم باستقالته من الجماعة، وسبقه خلال الشهر الماضي، محمد غراد المسؤول عن العلاقات الخارجية لحركة النهضة الإخوانية الذي قدم استقالته بشكل مفاجئ في 17 يونيو الماضي احتجاجا على سياسات الغنوشي.

وبحسب مصادر مقربة من الحركة الإخوانية، فإن علاقة المستشار السياسي لحركة النهضة الإخوانية، بدأت في التصدع منذ عام، لكثرة معارضته لسياسة راشد الغنوشي، الذي يرفض الاستماع لأي من الاراء التي تعارض رأيه، كما دعم استقالة "زيتون" الأطروحات الفكرية التي يراها قادة الجماعة الإرهابية. 

وخلال الفترة الأخيرة، كان زيتون من أشد الرافضين لمواصلة توافق حركة النهضة مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وطالب بالإطاحة به في أكثر مرة، ووجه زيتون مؤخرا رسالة إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، تضمنت انتقادات شديدة للمسار السياسي للحركة، مما أدى لتوتر علاقته بالغنوشي وبعدد كبير من قيادات النهضة.

ويرى متابعون أن استقالة زيتون مؤشر على تصاعد التوتر داخل الحركة الإخوانية التونسية بسبب نتائج الانتخابات الداخلية التي أسفرت عن سقوط عدد من القيادات.