رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيسا التحرير
ماهر فرغلي
صلاح الدين حسن
الحدث
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 12:33 م

«إدريس الكنبورى» يهاجم مؤتمر الأقليات الدينية بالمغرب

الكنبوري
الكنبوري
رسالة المغرب:عمرو رشدى
aman-dostor.org/2342

هاجم إدريس الكنبوري الباحث فى الحركات الإسلامية بالمغرب،"المؤتمر الوطني حول الأقليات الدينية"، الذي عقد أمس بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقال "الكنبورى" هل نحن فى حرب أهلية أم تحول المغرب إلى بورما جديدة يضطهد الأقليات الدينية وغير الدينية وعلى ذلك هذا المؤتمر يشوه صورة الدولة المغربية داخليا وخارجيا.


وتابع "الكنبورى"أن ما جاء فى بيان المؤتمر يجعل المغرب دولة تضطهد الأقليات الدينية، وأن هناك أقليات بالحجم الكبير الذي يوجد فى بلدان المشرق العربي، كما أن البيان تعمد إدخال عبارة "التطرف العنيف"، لأنها الكلمة السحرية التي يمكن بها اليوم الحصول على الملايين من المؤسسات الدولية، لكي تحصل على المال ضع عبارة "التطرف" أو "الإرهاب" فى بيانك وسيأتيك العون.

واعتبر الكنبوري أن "هناك أيادى خبيثة تريد التلاعب بأمن المغرب واستقراره، وتريد افتعال مواجهة ما بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، على قلتهم، والبيان واضح فى اتهامه للدولة والمجتمع معا".

وشن "الكنبورى"هجوما جديدا بعد ساعات بتدوينة جديدة على الفيسبوك كشف خلالها "أن هذا الملتقى حضره فقط المغاربة الذين اعتنقوا النصرانية، وشخص متشيع لا يمثل جميع شيعة المغرب، ولم يحضر أي مواطن يهودي مغربي، علما بأن الطائفة اليهودية المغربية هي المعنية أكثر من غيرها بمشكلة الأقليات الدينية، إن كانت هناك فى المغرب مشكلة من هذا النوع، وحضر شخص بهائي".

وأضاف "عندما نتحدث عن الأقليات الدينية نقصد بوجه خاص النصارى واليهود، هذا ما هو متعارف عليه، أي النصارى واليهود الأصليون وليس المغاربة المرتدين إلى النصرانية، لأن هؤلاء يدعون أن هناك مشكلة أقليات فى المغرب، بينما الأقليات الحقيقية تعيش فى أمان ولا تتحدث عن أي مشكلة.

ليضيف بعد ذلك بأن أحد المقربين من هذا الملتقى أخبره عبر الهاتف "أن هناك ممارسات يقوم بها بعض رجال السلطة تجاه المغاربة الذين اعتنقوا المسيحية، وهي ممارسات موثقة".