رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الخميس 04/يوليه/2019 - 08:35 م

الطباعة ثلاثية الأبعاد تستعيد ما دمره داعش من آثار

الطباعة ثلاثية الأبعاد
مصطفى كامل
aman-dostor.org/23231

يمثل شكل أسد الموصل الذي يزأر، بحجم رغيف الخبز، آخر خطوة في المعركة للحفاظ على الثقافة التي دمرها الصراع الذي أججه الدواعش في العراق.

ويعتبر التمثال، نسخة طبق الأصل من تمثال ضخم يبلغ عمره 3000 عام، من معبد عشتار في نمرود قرب الموصل.

كان التمثال الحجري واحدا من العديد من القطع الأثرية التي تنتمي لمتحف الموصل الذي دمره تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن اجتاح المدينة في عام 2014.

وتم تصميم نسخة أسد الموصل طبق الأصل، والتي يمكن رؤيتها الآن على الإنترنت، من الصور التي تم الحصول عليها من زوار متحف الموصل، وطُبعت بطريقة ثلاثية الأبعاد كجزء من مشروع الفنون والثقافة الرقمية لشركة “غوغل”.

ويتم عرض نسخة "أسد الموصل" في متحف الحرب الإمبراطوري بلندن في معرض يبحث في كيفية تدمير الحرب للنسيج الثقافي للمجتمعات، وفي الخطوات المبدعة والبطولية التي يتم اتخاذها في الكثير من الأحيان للحفاظ عليها.

وقالت تشانس كوجنور، عالمة الآثار الرقمية في مشروع "جوجل آرتس آند كلتشر"، إن المعرض،
يسلط الضوء على إمكانات التكنولوجيا، سواء من حيث الحفاظ على الثقافة رقميا، أو رواية القصص المذهلة حول طرق تكنولوجية جديدة في الحفاظ عليها، كما يوضح المعرض حقيقة مؤسفة، وهي أن الثقافة كانت منذ فترة طويلة ضحية للصراع، وغالبا ما يستهدف المقاتلون المتاحف والآثار وحتى الموسيقى.

وقال منسق متحف الحرب الإمبراطوري، باريس آغار:، تستهدف الحروب تدمير الثقافة، لكن المعرض يبعث برسالة مفادها، أننا (الحروب) انتصرنا عليك، وفرضنا قوتنا عليك، ذلك لأن الثقافة تعني الكثير بالنسبة لك.