رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 03/يوليه/2019 - 02:55 م

حملة توقيعات شبابية لسحب الثقة من عواجيز الإخوان بتركيا

ارشيفية
ارشيفية
أحمد ونيس
aman-dostor.org/23150

بدأت جبهة شباب جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين في تركيا وعدد من البلدان العربية والأوروبية، حملة للتصعيد ضد القيادات التاريخية للجماعة، ودشن الشباب حملات جديدة لجمع أكبر عدد من توقيعات أعضاء الجماعة داخل وخارج مصر، للاطاحة بالقيادات التاريخية التي يتزعمها محمود عزت القائم بأعمال المرشد، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة وإبراهيم منير نائب المرشد، على خلفية البيان الأخير الذي انفردوا به وتحدثوا خلاله عن وقف العمل الحزبي بالجماعة، دون عرض هذا البيان على الأعضاء.

وقال مصدر مقرب من جماعة الإخوان الإرهابية، إن الخلافات الداخلية لجماعة الإخوان الإرهابية زات حدتها، خلال الفترة الماضية، مما دفع الشباب لعقد اجتماع موسع في تركيا بقيادة الداعية الإخواني عصام تليمة، وهيثم أبو خليل القيادي ، واتفقوا على انكار البيان الاخير والتصدي له بكل السبل، وبدأت نتائج هذه الاعتراضات بجمع توقيعات للاطاحة بالقيادات التاريخية والتواصل مع عدد من أجهزة المخابرات في تركيا وقطر وبريطانيا، للحصول على التمويلات بديلًا عن عواجيز الجماعة.

وأضاف المصدر، أن أحد مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدأ في فتح تحقيق حول هذه الواقعة بناءً على تعليمات من أردوغان، موكدًا على أن البيان كان عبارة عن مراوغة جديدة من قبل القيادات للبحث عن مخرج جديد  بعد خسائرها المتوالية.

ويعود الصراع الداخلي بجماعة الإخوان الإرهابية، إلى أواخر عام 2014، حيث بدأ مجموعة من شباب الجماعة بقيادة محمد كمال عضو مكتب الارشاد والذي قتل في عملية تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن في أكتوبر 2016، باجراء انتخابات داخلية شكل على أساسها مكتبا اداريا للجماعة بديلا لمكتب الارشاد، وهو ما أثار غضب القيادات التاريخية وأعلنت الحرب على الفور، بعدة تحركات ضد الشباب، ومازالت الخلافات مستمرة حتى الان.