رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 25/يونيو/2019 - 12:14 م

شباب الجماعة: قيادات الإخوان شاخوا وانتهى أمرهم

قيادات الاخوان
قيادات الاخوان
مصطفى كامل
aman-dostor.org/22720

واصل شباب جماعة الإخوان "الإرهابية"، الهاربون خارج البلاد، الهجوم على قيادات الجماعة، والجبهة التاريخية التي يتزعمها محمود عزت القائم بأعمال المرشد، مؤكدين أن هؤلاء القيادات وعلى رأسهم إبراهيم منير نائب المرشد، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة، شاخوا وانتهى أمرهم، وبات وجودهم يقتصر على حماية مصالحهم الشخصية فقط داخل الجماعة.

وأدى لقاء أمين عام الجماعة الإرهابية، عبر قناة مكملين الإخوانية، والضحات التي خرجت من محمود حسين، عقب الحديث عن الجماعة ومستقبلها وموت محمد مرسي، إلى موجة عاتية من الغضب داخل أوساط الشباب، الكارهين لوجود محمود حسين داخل الجماعة، الأمر الذي دفعه إلى نشر رسالة اعتذار على ما بدر منه خلال اللقاء الحواري، مؤكدين أن القيادات الحالية مجرمة ويجب أن تستقيل من مناصبها وتطرد من الجماعة، وتتعرض للمحاسبة على ما بدر منهم في حق الشباب.

وقال أحد شباب الجماعة، والهارب خارج البلاد، ويدعى عمرو مقلد، في بيان له، أمس الأول، عبر "فيسبوك"، إن تنظيم الإخوان الذي يمثله محمود حسين الأمين العام للجماعة ومن على شاكلته شاخ وانتهى أمره في مصر، منذ خلافات 2015، لافتًا إلى أن من يدعون للتغيير ابتعدوا عن التنظيم بشكل تام.

وأكد الشاب الإخواني، أن مشكلة تنظيم الإخوان لم تعد قيادات أو أفراد هنا أو هناك، ولكنها مشكلة جمود ومنظومة إدارية باتت عقيمة منذ عقود واختلاط ما هو ملك للفرد مع ما هو للناس، مشيرًا إلى أنه على رأس ذلك كله أفكار جامدة لم تتغير إلا قليلا منذ منتصف القرن العشرين.

وكشف الشاب الإخواني الهارب، النقاب عن عدد من قيادات الجماعة الإرهابية المنتفعين، حيث لفت إلى أن هذا القطاع من الجماعة ممتد من بعض القيادات التي وصفها بـ "الأوساخ" وقيادات أخرى لها ذمة ولكن اختلط الحق عندهم بالتنظيم وهناك قطاعات كبيرة في صفوف الإخوان أكثرهم غافل وبعضهم لديه مصالح، مثل محمود حسين.

وأوضح الشاب الإخواني، أن ما يمكن الاستفادة منه هو إرث التنظيم من شبكات العلاقات أو رؤوس الأموال أو علاقات المودة بين الأفراد ومهاراتهم وأهم من ذلك كله خلاصة التجارب حتى تكون أفكارا تتطلع إلى مستقبل ما.

ولفت الشاب الإخواني، إلى أن التعلق بتنظيم الإخوان عند الكثير من أفراده هو مجرد حنين لأيام وأفكار وأحلام ونوايا طيبة، لكن الحقيقة لم يعد يربط هؤلاء بالتنظيم أي شيء وما عاد هذا التنظيم لديه أي شيء يقدمه.