رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الإثنين 17/يونيو/2019 - 12:23 م

القيادة العامة الليبية: مشروع الإخوان انتهى للأبد ولا مكان لعصابات تركيا وقطر

القيادة العامة الليبية:
مصطفى كامل
aman-dostor.org/22350

قال العقيد بلعيد الشيخي، المستشار الاجتماعي للقيادة العامة الليبية، إن لقاء القوى الوطنية الليبية المنعقد حاليًا في القاهرة، يؤكد وجود أصوات وطنية صادقة لا يمكن التشكيك فيها، وأن الجمع الحاضر هو تشكيلة لكل أطياف وعناصر المجتمع الليبي كله.

وأضاف "الشيخي"، فى كلمة له فى لقاء القوى الوطنية الليبية لدعم جهود القوات المسلحة الليبية فى محاربة الإرهاب والتطرف والميليشيات، بالقاهرة، أنه لا مكان للعملاء والخونة في ليبيا، ولا مكان لعصابات قطر وتركيا، كما أن مشروع الإخوان في العالم العربي انتهى للأبد، مؤكدًا أن مشروع الإخوان في ليبيا انتهى بقيادة المشير خليفة حفتر، قائلا: "لا نقبل أن تكون ليبيا في يد الإخوان، أو أداة في يد دويلة قطر".

ودعا المستشار الاجتماعي للقيادة العامة الليبية، أبناء ليبيا المتواجدين في الخارج، بالعودة إلى وطنهم لإعادة بنائه مرة أخرى والالتفاف حول القوات المسلحة، مؤكدا أنه لا يوجد تهجير حاليا والأوضاع مستقرة في الأراضي الليبية.

وتابع: "للشعب الليبي، اطمئنوا إن العملاء والخونة في طرابلس وليبيا كلها إلى زوال، والجيش الليبي سينتصر لا محالة في طرابلس كما انتصر في كافة أرجاء البلاد"، موضحًا أن الجيش الوطني الليبي قاد عملية التحرير للوطن في كافة الإرجاء، فقاتل الإرهاب والمجرمين والعصابات، مؤكدا أن الجيش وقيادته لن يسمحوا بأن تكون ليبيا فيها إخوان.

وانطلق لقاء القوى الوطنية الليبية الذي تستضيفه القاهرة، وذلك بهدف دعم جهود القوات المسلحة العربية الليبية في محاربة الإرهاب والتطرف والميليشيات.

ويأتي هذا اللقاء للتأكيد على دور القوى الوطنية الليبية في الحفاظ على مدنية الدولة، وإنهاء سيطرة قوى التطرف والإرهاب على طرابلس، واستعادة استقرار الدولة الليبية والحفاظ على وحدتها وسيادتها.

وتستضيف القاهرة لقاء تعقده قوى وطنية ليبية، على مدار يومي الاثنين والثلاثاء ١٧ و١٨ يونيو، بهدف دعم جهود الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهاب والتطرف والميليشيات، للتأكيد على دور القوى الوطنية الليبية في الحفاظ على مدنية الدولة، وإنهاء سيطرة قوى التطرف والإرهاب على طرابلس، واستعادة استقرار الدولة الليبية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها.