رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 01:21 م

فى قضية اغتيال السيسى.. المؤبد لـ8 والحكم ما بين 15 و3 سنوات لباقى المتهمين

فى قضية اغتيال السيسى..
مصطفى كامل
aman-dostor.org/22111

أصدرت المحكمة العسكرية المنعقدة بمجمع المحاكم بطرة، حكمها علي 292 متهما، في القضية رقم 148 عسكرية والمعروفة إعلاميا بـ"محاولة اغتيال السيسي".

وجاء الحكم بالسجن المؤبد لـ 8 متهمين وعدم اختصاص ولائي للمتهم "مهدي سلمي" السجن 10 سنوات لـ 13 متهم والسجن 15 سنه للمتهمين " خالد.ع " و"السيد.ا "، والحكم بالسجن من 5 إلى 3 سنوات لباقي المتهمين.

وكانت قد قررت المحكمة بجلسة سابقة إحالة 8 متهمين لفضيلة المفتى لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، وأسماء المتهمين المحالين للمفتي، وهم: "كمال علام وجواد عطا الله سليم ونبيل حسين على وأحمد حسن سليمان ومحمد أحميد فريج وطارق محمد شوقي وأشرف سالم سليمان وأسامة محمد عبد السميع".

وجاءت واقعة الرصد والتخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بعد أن كشفت التحقيقات بان التخطيط تم بين خليتين احدهما بالسعودية لاستهدافه أثناء أداءه مناسك العمرة في مكة المكرمة وكان احد العاملين ببرج الساعة احمد عبد العال بيومي وباسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي عاملين بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة واعترف المتهم احمد بيومي قائد الخلية الإرهابية بالسعودية بتشغيله باقي المتهمين بناء علي طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ وقام برصد الرئيس السيسي المتهم باسم حسين محمد حسين.

كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة المتفجرات من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق 34 بالفندق معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة وذلك لقيام الرئاسة بالحجز في الفندق وتركوا المواد المتفجرة حتى استهدافه في العام المقبل واعترف احد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتى تشغل القوات في الوقت الذي يقوم فيه أعضاء باقي الخلية باستهدافه.

كما كشفت التحقيقات عن محاولة استهداف الأمير نايف واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود على أنهم خططوا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعي الدكتورة مرفت زوجة احمد بيومي ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.

وأما واقعة محاولة اغتياله عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين "من بين الضباط الملتحين" وقام بها 6 ضباط وطبيب أسنان وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي وأفرادها "محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد"، وتولي قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضائها هم "عصام محمد السيد علي العناني وإسلام وسام أحمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة ضابط شرطة بالأمن المركزي"، واعترف الأخير بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار التكفيرية قائمة علي تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة ووجوب قتالهم بدعوي عدم تطبيق الشريعة الإسلامية وسعيه وآخرين للإلتحاق بتنظيم ولاية سيناء.