رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الخميس 06/يونيو/2019 - 05:03 م

أيمن شوشة.. نشأ علي أفكار بن لادن وروج لتنظيم داعش الإرهابي

أيمن شوشة.. نشأ علي
نعمات مدحت
aman-dostor.org/21882

أصبح حديث السوشيال ميديا، خلال الساعات الماضية، لنظرا لتطاوله وشماتته في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كمين العريش، أمس الأربعاء، أول أيام عيد الفطر، بمشاركته لرابط الجزيزة مصر عن استهداف الكمين.

فعقب الإعلان عن استهداف الكمين، كتب الإهابي الذي تربي علي أفكار تنظيم القاعدة، وظل الفترة الماضية لحين القبض عليه لأفكار تنظيم داعش الإرهابية، عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، أيمن شوشة، المقيم في الإمارات، علي صفحته قائلاَ: "أحلى عيدية ده ولا إيه"، مضمنًا رابط خبر من "الجزيرة مصر"، يقول إن حصيلة العملية 10 قتلى.

أثارت تلك الكلمات غضب الشعب المصري في يوم عيده، مما شن هجوما حادًا علي الإرهابي شوشة، حيث قام أحد المصريين المقيمين بالإمارات ويدعي إبراهيم قمر بالبلاغ عنه، وسرعان ما تحركت شرطة الشارقة بالإمارات وألقت القبض عليه، وتم ترحيله إلي مصر للتحقيق معه.

شوشة يتابع كافة الصفحات والمواقع الإلكترونية التابعة للجماعات والتنظيمات الإرهابية، ومتابع جيد لكافة اصدارات تنظيم القاعدة، وذو ميول داعشية ظاهرة علي معظم كتابته وأفكاره علي السوشيال ميديا، وفقا لما أفدته به مصادر مقربة منه.

وعندما تم ترحيل شوشة إلي وجد بحوزة سلسلة من الكتب أهمها وأبرزها كتاب بعنوان" جهاد من لم يحضر الجهاد" للقيادي القاعدي عز الدين الصافي عن دار الدعوة والتوحيد بدرنا ليبيا، ويتحدث الاصدار الذي صدر عن المجموعات الإرهابية في درنا خلال عام ٢٠١٦، وعن دعم ومشاركة من لم يحضر الجهاد، ودعم خط الجهاد الأول، ومنهم العناصر الإرهابية في تنظيم بيت المقدس في سيناء.

وبعد فحص ومتابعة جيدة لصفحة شوشة علي موقع التواصل الإجتماعي أتضح أنه متابع لرموز الفكر الداعشي المتشدد، وعلى رأسهم: وجدي غنيم وعاصم عبدالماجد، ثم اهتم بتغطية الشأن المصري من خلال مشاركة أخبار قناة الجزيرة وغيرها مع نشر تعليقات منه فيها تحريض وشماتة.

ولد الإرهابي أيمن سعيد عبد الصمد شوشة، في مدينة المنشية بمحافظة الإسكندرية يوم 24 سبتمبر عام 1980 م، ونشأ في بيئة دينية متشددة من خلال دروس علماء السلفية بمسجد الفاروق جهة قسم باب شرقي خلال فترة التسعينيات.

والتحق الإرهابي شوشة بمدرسة الزعيم محمد كُريَّم القومية، ومنها إلى كلية التجارة، وحاز على تقدير مقبول، ثم التحق بالعمل لدى شركة بيسان للتجارة لدى فرعها بمحافظة الإسكندرية، ثم تركها عقب ثورة 30 يونيو وسافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.