رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الأحد 02/يونيو/2019 - 01:14 م

ننشر أسماء الـ12 داعشيًا فرنسيًا المحكوم عليهم بالإعدام في العراق

ننشر أسماء الـ12
نعمات مدحت
aman-dostor.org/21808

أصدرت محكمة عراقية حكما بالإعدام علي 12 فرنسيا منضمين لتنظيم داعش الإرهابي، في 26 مايو الجاري، ومن جهتها أجرت فرنسا اتصالات لوقف الحكم متعهدة بمحاكمتهم في بلادهم.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية معلومات عن كل من المتهمين الفرنسيين في العراق، وهم:

ليونار لوبيز

حُكم عليه بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو الجاري 2019، وقرر محاموه الطعن على الحُكم، مندِّدين بـ"محاكمة عاجلة".

ولوبيز من سكان باريس، يبلغ من العمر 32 عاما، عمل بمكتبة لبيع الكتب الإسلامية خلال العقد الأول من القرن الحالي، وهو أحد العناصر الأكثر نشاطًا في موقع ما يسمى "أنصار الحق"، أبرز منصات "المتشددين" الذين يتحدثون الفرنسية.

اتخذ لنفسه لقب "أبوإبراهيم الأندلسي" بعد انتمائه إلى عصابات داعش الارهابية، وعاش مع متشددين، ونفذوا فيما بعد هجمات دامية في فرنسا.

غادر لوبيز فرنسا في يوليو 2015، أثناء خضوعه للمراقبة القضائية بسبب نشاطاته على الموقع، مع زوجته وطفليهما.

وعاش في البدء بمدينة الموصل شمالي العراق، ثم انتقل إلى سوريا، وفق المحققين الفرنسيين.
حُكم عليه في يوليو 2018 غيابيًا بالسجن خمس سنوات، في ملف "أنصار الحق"، وصدرت أوامر باعتقاله من المحاكم الفرنسية.

لكن أجهزة المخابرات تتبَّعت نشاطاته، خاصة منذ تأسيسه جمعية "سنابل"، التي حلَّتها الحكومة الفرنسية نهاية عام 2016، لإسهامها في تحويل السجناء إلى متطرفين تحت غطاء عملها لتقديم مساعدات لهم.

وصرَّح أحد المحققين حينها بأن "جميع من شاركوا، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الاعتداءات منذ يناير 2015، كانوا مرتبطين بـ{سنابل}، بشكل مباشر أو غير مباشر".

كيفن غونو

حُكم على كيفن غونو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو 2019، ويبلغ الداعشي الفرنسي، 32 عاما، وولد في بلدة فيجاك جنوب غربي فرنسا، واعتُقل في سوريا مع أخيه غير الشقيق توماس كولانج {31 عامًا}، ووالدته وزوجته.

ادَّعى في اعترافاتهو التي أدلى بها للسلطات بالعراق، أن والده انضم إلى عصابات داعش الارهابية وقُتل خلال معارك في الرقة، العاصمة السابقة للتنظيم بسوريا.

وقال إنه دخل إلى سوريا بشكل غير شرعي عن طريق تركيا، والتحق فور وصوله، بما يسمى "جبهة النصرة"، قبل أن يبايع ما يسمى زعيم عصابات داعش الارهابية أبوبكر البغدادي.

غونو قال أمام القاضي إنه "نادم" على سفره إلى سوريا، مؤكدًا أنه انتقل إلى الموصل شمالي العراق من أجل العلاج وليس للقتال.

وتقول السلطات القضائية العراقية إنه هو الذي يطلق على نفسه اسم "أبوسفيان"، وشارك في القتال إلى جانب إرهابيي داعش بسوريا والعراق، وصدر بحقه في فرنسا حكم غيابي بالسجن تسع سنوات، حسب مركز تحليل الإرهاب في باريس.

سليم معاشو

حُكم على سليم معاشو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 مايو، التحق الفرنسي، البالغ من العمر 41 عامًا، بكتيبة طارق بن زياد التابعة لداعش الارهابي، بقيادة عبدالإله حيميش، وهو أيضًا من لونيل، وفقًا لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.

وحسب السلطات الأمريكية، ضمت هذه الكتيبة 300 عنصر من الأجانب الأوروبيين مُنفِّذي الهجمات في العراق وسوريا وغيرهما.

مصطفى المرزوقي

حُكم على مصطفى المرزوقي بالإعدام في العراق بتاريخ 27 مايو الجاري، بعدما أُدين بالانضمام إلى عصابات داعش الإرهابية، وعمله في الشق العسكري وفق التحقيقات العراقية.


خدم المرزوقي، البالغ من العمر 37 عامًا، في الجيش الفرنسي بين عامَي 2000 و2010، وفي أفغانستان عام 2009، حسب اعترافاته للقضاء العراقي.

وأقام المرزوقي، الجندي السابق، وهو من أصول تونسية، في مدينة تولوز جنوب غربي فرنسا، التي خرج منها الجهاديان الفرنسيان فابيان وجان ميشال كلان، اللذان تبنَّيا اعتداءات نوفمبر 2015، وقد قُتلا في قصف جوي للتحالف الدولي بسوريا.

وأكد مرزوقي للسلطات العراقية أن انتماءه إلى التنظيم كان رغبة منه في الانتقال إلى مكان آخر للعيش، وتم من خلال البحث في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع داعش فيما يسمى "جبهة النصرة".

انتقل عن طريق بلجيكا إلى المغرب، ودخل سوريا من خلال تركيا، بصورة غير شرعية، إلى حلب حيث تلقى "دورتين شرعية وعسكرية، وانتقل إلى الموصل في العراق، وردَّد البيعة أمام أحد قيادات داعش، والذي كان ملثمًا".

وأكد أن "القيادات كانت تخشى من الكشف أو الإفصاح عن هوياتهم أمام المقاتلين المهاجرين الأجانب، خشية أن يكونوا مجنَّدين لأجهزة الاستخبارات في بلدانهم أو أن يكونوا جواسيس".

فياني أوراغي

أُجِّلت محاكمة فياني أوراغي إلى الثالث من يونيو 2019، وانضم الفرنسي أوراغي، البالغ من العمر 28 عامًا، وهو من أصول جزائرية، إلى مايمسى "جبهة النصرة" قبل أن يبايع عصابات داعش الارهابية في 2014، حسب مركز تحليل الإرهاب.

غادر فرنسا في يونيو 2013، إلى جانب الفرنسي الجزائري لياس داراني، الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات، للاشتباه في تخطيطه لعملية بعد عودته بشهرين من مناطق القتال في سوريا والعراق.
درس أوراغي علم النفس في فرنسا، لكنه ترك الدراسة واتجه إلى سوريا عن طريق هولندا ثم تركيا.

وحسب اعترافاته، فقد كان على قناعة كاملة بالانتماء إلى داعش من خلال المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والمقاطع التي كانت تصور القتال هناك.

وذكر أنه ردَّد البيعة قبل الانتقال إلى الموصل، وعمل في مضافة خاصة بالمقاتلين الأجانب والمهاجرين.

محمد بريري

يعد محمد بريري، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، أصغر فرنسي سيحاكَم في العراق بتهمة الانتماء إلى عصابات داعش الارهابية.

وينحدر بريري من جنوبي فرنسا، وظهر في صورة، ما تزال موجودة على الإنترنت، وهو يحمل سلاحًا أمام راية داعش الارهابي.

أُبلغ عن وجوده في عدة محافظات سورية سيطر عليها التنظيم، لكن مركز تحليل الإرهاب لم يشر إلى انتقاله إلى العراق والقتال فيه.

لكن العراق يرى أن لديه ولاية قضائية على كل من انضم إلى التنظيم، لكون التنظيم سيطر على مناطق في العراق وسوريا ومناطق على الحدود المشتركة بين البلدين آنذاك.

إبراهيم النجارة

كان هذا الفرنسي، البالغ عمره 33 عامًا، ينظم إرسال المقاتلين إلى سوريا، وظهر في مشاهد نشرها عصابات داعش الارهابية بعد هجمات نوفمبر 2015.

"النجارة"، الذي حرَّض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من سكان بلدة ميزيو (جنوب شرقي فرنسا)، التي خرج منها عدد من الجهاديين، وفقًا للمركز.

والتقى هذا الرجل، خلال وجوده في سوريا، فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان، حيث وقعت مجزرة في 2015، وفقًا للمصدر ذاته.

كرم الحرشاوي

توجَّه الحرشاوي، البالغ من العمر 32 عامًا، من خلال بلجيكا إلى سوريا عام 2014، وفقًا لمصادر إعلامية.

وذكرت صحيفة "هيت لاست نيوش" البلجيكية أن شقيق الحرشاوي الأصغر وزوجتيهما البلجيكيتين انضموا كذلك إلى عصابات داعش الارهابية.

ياسين صقم

غادر الفرنسي ياسين صقم، البالغ من العمر 29 عامًا، فرنسا نهاية عام 2014، للقتال في صفوف عصابات داعش الإرهابية.

وصدرت بحقه مذكرة توقيف عن القضاء الفرنسي منذ عام 2016، وينحدر صقم من بلدة لونيل، على غرار نحو عشرين فرنسيًّا آخرين انضموا إلى التنظيم، وكان آخر مَن ترك هذه البلدة الصغيرة في جنوبي فرنسا.

اعتقلته القوات الكردية في سوريا، ونشر صورًا وهو يحمل أسلحة، ونفَّذ شقيقه كريم هجومًا انتحاريًا على معبر طريبيل الحدودي، بين العراق والأردن عام 2015، حسب مركز تحليل الإرهاب.

أجرى صقم عدة مقابلات مع الصحافة الفرنسية، وبات أحد أشهر الجهاديين في الإعلام الفرنسي.

مراد دلهوم

أُجِّلت محاكمة مراد دلهوم إلى الثالث من يونيو 2019، وُلد هذا الفرنسي، البالغ من العمر 40 عامًا، بالجزائر، واعتُقل في دير الزور، منذ قرابة عام، حسب مركز تحليل الإرهاب.

وهو جهادي مخضرم، شغل منصب قاضٍ في محاكم التنظيم التي حكمت بإنزال عقوبات بدنية وبتصفيات.

فاضل طاهر عويدات

استمع القاضي إلى فاضل طاهر عويدات في 27 مايو 2019، ثم أُجِّلت جلسة محاكمته إلى الثاني من يونيو، بعدما طلب القاضي إخضاعه لكشف طبي؛ على أثر ادعائه أنه تعرَّض للتعذيب لانتزاع اعترافاته.
وصل هذا الرجل، البالغ من العمر 32 عامًا، والمعروف بتصرُّفه الاستبدادي والعنيف واستعداده للموت في سبيل فكر داعش الارهابي، إلى سوريا عام 2014.

كما وصل 22 فردًا من عائلته إلى سوريا، وفقًا لمصادر قضائية فرنسية، ويشتبه في تخطيط هذا الرجل، الذي ينحدر من منطقة روبيه {شمالي فرنسا}، لارتكاب أعمال عنف بفرنسا، بعد إقامته الأولى في سوريا.

كانت أجهزة الاستخبارات في تلك الفترة على علم بتواصله مع عناصر بالحركة السلفية في بلجيكا، ومن بينهم عبدالحميد أباعود، أحد مخططي اعتداءات 13 نوفمبر 2015 بفرنسا.

وظهر عويدات، نهاية عام 2015، في مقطع فيديو وهو يثني على تلك الاعتداءات التي خلفت 130 قتيلًا.

وقال حينها: "من دواعي سروري وسعادتي الكبيرة رؤية هؤلاء الكفار يعانون كما نعاني هنا.. سنواصل الضرب عندكم".

وأدان القضاء الفرنسي اثنتين من شقيقاته بتهمة تمويل الإرهاب؛ لإرسالهما- وفقًا للمحكمة- 15 ألف يورو إلى سوريا، لا سيما من الإعانات العائلية لأفراد من العائلة بعد رحيلهم، وهما تنتظران قرار الاستئناف.

بلال الكباوي

أُجِّلت محاكمة بلال الكباوي إلى الثالث من يونيو 2019، وكباوي فرنسي يبلغ من العمر 32 عامًا، من بلدة سيفر، إحدى ضواحي باريس.

هاجر إلى مناطق سيطرة داعش الارهابي في صيف 2014، وفقًا لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.