رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الخميس 23/مايو/2019 - 08:28 م

شعار حزب الله قبل انهياره "التبرعات تمنع وقوع الكارثة"

شعار حزب الله قبل
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/21541

السؤال المطروح على الساحة الأقليمية.. لماذا ترفض "إيران " سحب مليشياتها المسلحة من سوريا.. الإجابة كانت على ألسنة قادة "حزب الله " بأن الحرب السورية لم تنتهى بعد ؟.

فيما أشار خبراء الشأن السورى، بأن العقوبات الأمريكية المفروضة على "طهران" هي أهم المعوقات التى تمنع خروج قوات المليشيات الإيرانية من الأراضي السورية، فيما أكد آخرون أن الأزمة المالية التي تعيشها طهران، جراء منع تصدير نحو 50 % من بترول إيران سوف تُجبر الأخيرة على إنهاء تواجد مليشياتها بالمنطقة.

ويقول قيادي في حزب الله اللبناني، والمشارك بقواته عمليات القتال بالحرب السورية "إن إطالة الحرب السورية، قد تدفع بمزيد من المقاتلين هناك، وليس بتخفيض تلك القوات، إيمانًا منهم بالقضية السورية على حقوقهم".

وأكد القيادى، فى تصريحات أختص بها أحد المواقع الموالية لـ"حزب الله" اليوم الخميس، بأن الأزمة المالية التي تعيشها تلك المليشيات أصبحت حقيقة، وقد انعكست تلك الأوضاع على العاملين في المؤسسات التابعة له للحزب نتيجة العقوبات الأمريكية.

وعلقت الـ"واشنطن بوست" الصحيفة الأمريكية، فى أحدث تقاريرها "الأثنين" الماضى، بالكشف عن إجراءات "التقشف" التي اتخذها قادة "حزب الله" لمواجهة العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، منها سحب جزء من مقاتليه من سوريا وهو ما نفته " طهران" فيما بعد.

وقالت الصحيفة الأمريكية، إن قادة " حزب الله " قرروا تسريح عدد من مقاتلي الحزب فى سوريا، وإحالة بعضهم للتقاعد لمواجهة العجز "المالي" في الخزينة الإيرانية.

وكانت قناة "المنار" الناطقة باسم حزب الله، قررت إنهاء عقود بعض العاملين لديها وتخفيض عدد البرامج المذاعة عبر المحطة الفضائية الناطقة باسمه، نظرًا للعجز المالي الذى تعانيه إداراته المختلفة مؤخرًا.

وتعتبر صادرات الأسلحة الإيرانية هي أهم تمويلات تلك المليشات في الوقت الراهن، وبخاصة لعناصرها في سوريا والعراق، وإن سيطرة تلك التنظيمات والمليشيات على ثروات تلك الدول والمتمثلة فى البترول وإعادة تصديره للخارج جزء آخر من التمويل.

وقام حسن نصرالله، الأمين العام لـ"حزب الله" في مارس الماضى، بحث أنصاره لجمع التبرعات تحت شعار "التبرعات تمنع وقوع الكارثة".