رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 22/مايو/2019 - 12:32 ص

هل أزمة ليبيا فى " مبعوث " الأمم المتحدة غسان سلامة ؟

هل أزمة ليبيا فى
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/21502

اصبح مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة، جزء من الأزمة الليبية بدلا من حلها ، فمنذ تولى "غسان " مهمته منذ يونيو 2017 ، لايجاد مخرج للأزمة الليبية بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافى فى 2011، وتحول ليبيا إلى مأوى للإرهابيين منذ ذلك التاريخ .

بدأ " غسان" السياسي اللبنانى والذى عمل فى حكومة رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريرى ، لمدة ثلاث سنوات من 2000، وحتى 2003 ، ثم أرسلته الأمم المتحدة إلى ليبيا فى يونيو 2017، بعد تحولها لصراعات سياسية ، وتحولت للملاذ الآمن للعناصر الإرهابية للقيام بدور فى تفتيت البلدان العربية تحت رايات جماعات الإسلام السياسي.

انحاز "غسان" إلى طرف دون آخر ، بعدما قام بالتنسيق مع حكومة " الوفاق" والتى يدير شئونها، فايز السراج ، والذى يلقى قبولا دوليا نظرا للتقارير بعد التقارير التى أصدرها "غسان" لصالحه إلى الأمم المتحدة ، واصفا "السراج" بخير من يمثل الشعب الليبي.

وقال "غسان"لمجلس الأمن : ليبيا ليست جائزة للأقوى، فى إشارة إلى التقدم الذى أحرزه الجيش الليبي بقيادة المشير " حفتر" على محاور العاصمة طرابلس، لمحاربة إرهاب مليشيات الوفاق، مطالبا، مجلس الأمن الدولي بمحاسبة الذين يستخدمون النزاع في ليبيا لتحقيق مصالح شخصية، وأن ليبيا باتت قاب قوسين من حرب أهلية.

متهما قائد الجيش الليبى خليفة حفتر، بالتسبب فى سقوط أكثر من 460 قتيلاً، 29 منهم مدنيون، وأكثر من 2400 جريح معظمهم من المدنيين، وإن عملية الكرامة التى يقودها " حفتر" وراء تهجير نحو 75 ألف شخصا.

وتناسى "سلامة" إن العمليات الإرهابية التى تمت فى الأسابيع الأخيرة بعدد من مناطق "طرابلس" نفذها تنظيم داعش، وكانت وآخرها بوابة زلة، فضلا عن عمليات إرهابية آخرى تبنتها مليشيات ومنظمات إرهابية، وجميعها تعمل لصالح مليشيات الوفاق.

وتغاقل " مبعوث الأمم المتحدة عن الأسلحة التى ارسلتها " أنقرة" إلى لواء الصمود الموالى للوفاق، عبر ميناء مصراته التى تشرف وتسيطر عليه ، إلى جانب وصول أسلحة وذخائر إيرانية بمخالفة للقرار "الأممى" بحظر بيع وإرسال الأسلحة إلى ليبيا لعدم .

وبدلا من قيام المبعوث الأممى ، بكشف الحقيقة كاملة لمجلس الأمن ، عن تنامى تنظيم داعش فى محاور العاصمة " طرابلس، ومشاركتها للعمليات العسكرية، إلى جانب مشاركة عناصر تنظيم القاعدة فى العمليات، أتهم عملية " الكرامة" للجيش الليبي ، بأنها وراء العنف ، ووجود التنظيمات الإرهابية .