رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الجمعة 10/مايو/2019 - 12:00 ص

الهارب أيمن نور يجدد دعوة "الإرهابية" لتشكيل كيان تحريضي ضد مصر في الخارج

الهارب أيمن نور يجدد
مصطفى كامل
aman-dostor.org/21189

جدد الهارب أيمن نور، ورئيس قناة الشرق الإخوانية، دعوات جماعة الإخوان "الإرهابية" بتشكيل كيان تحريضي ضد مصر، فيما أطلقوا عليه "نداء وطني" من أجل إجراء حوار يتضمن وجود عدد من الشخصيات المتواجدة خارج مصر، بعد رفض عدد من الشخصيات الأخرى الانضمام للتحالف التحريضي الذي تترأسه الجماعة الإرهابية.

ويعكف الهارب أيمن نور على بدء محادثات بالتعاون مع الجماعة الإرهابية، لتشكيل لجنة تحضرية للحوار، وتضم عددا من الشخصيات المتواجدة خارج البلاد، وتحديدًا من الهاربين إلى تركيا، قبل 30 مايو الجاري، لاختيار رئيس ومقر وسكرتير من غير أصحاب الانتماءات الحزبية.

وخلال تصريحات لأحد المواقع الإخوانية، أكد الهارب أيمن نور أن هناك شخصيات عدة رفضت التواجد في تحالف الجماعة الإرهابية الجديد، مؤكدًا أن دوره سينتهي حال الإعلان عن تشكيل اللجنة التحضيرية التي ستكون مسئولة عن كافة التفاصيل والترتيبات الخاصة بدعوة الحوار، لكنه سيواصل دوره كأي عضو من أعضاء اللجنة، حسب قوله.

وحاول الهارب أيمن نور تنصيل الجماعة الإرهابية من تشكيل التحالف التحريضي لجذب العديد من الهاربين خارج البلاد إليه، حيث ادعى أنها ليست دعوة الإخوان، لمحاولة خلق أي مبرر أو حجة للهروب.
وادعى الهارب أيمن نور أن ما تم إطلاقه يسمى "دعوة ونداء وطني"، زاعمًا أن هذا الأمر ليس له أي أهداف سوى محاولة حل المشاكل بشكل سلمي، مواصلًا ادعاءه بأن هذه الدعوة أو التحالف ليس له علاقة بأي فصيل أو جماعة أو حزب.

وكان الهارب أيمن نور قد زعم أن هناك حوارًا شاملًا سيضم عددا من الشخصيات الهامة، على رأسها قيادات من الجماعة الإرهابية، ومحمد البرادعي وعصام حجي وغيرهما، سيتم تفعيله قبل 30 يونيو القادم، يهدف إلى تشكيل بديل وطني مقبول داخليا وخارجيًا، حسب زعمه.

وقد رفض دعوة أيمن نور والجماعة الإرهابية بتشكيل التحالف التحريضي عدد من الشخصيات، أبرزهم جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي، والبرلماني هيثم الحريري.

في الوقت ذاته، ردّ الإخواني أحمد المغير، فتى الشاطر، على دعوة الجماعة الإرهابية وأيمن نور، حيث أوضح أنه يؤيد فكرة الجماعة الإرهابية بهذا التحالف التحريضي الجديد، معلقًا على وجود بعض الشخصيات التي تم توجيه الدعوة لها بأنها ليس لها أي قبول داخل أوساط شباب الجماعة.