رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 01/مايو/2019 - 03:43 م

قيادي بحزب النور يرد على الساخرين من "نوع ثالث"

قيادي بحزب النور
رحمة حسن
aman-dostor.org/20902

عجت مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، بالسخرية والاسفاف على تصريح حزب النور السلفي بأنه "لا حزب مؤيد ولا معارض، مصنفاً نفسه بأنه نوع ثالث".

ورداً على ذلك، قال المهندس سامح بسيوني رئيس الهيئة العليا لحزب النور :"أن هناك دائما طريق ثالث غير التأييد المطلق أو المعارضة المطلقة وهذا مسار يتخذه حزب النور حيث يؤيد ما فيه مصلحة البلاد والعباد، ويعارض ما فيه مفسدة البلاد والعباد".

واشار إلي أنه هاجت الدنيا على الحزب ما بين سب وشتم، وتوجيه بعض الايحاءات الجنسية، فضلاً عن التخوين وغيره، ولكن الامر بكل بساطة بعيداً عن التهويل والتهوين فأن الحزب يتخذ مساراً بعيداً عن التأييد الدائم على طول الخط أو المعارض على طول الخط,وهذا هو الطريق الثالث الذي يشير إليه.

وتابع:" أن شعار حزب النور مصلحة الشرع ومصلحة البلاد والعباد فوق المصالح الشخصية، أو ما يسمى طريق المصلحين.

واستعان "بسيوني" بكتاب عنوانه "الطريق الثالث" للكاتب الإنجليزي "أنتوني جيدنز" لتدليل على صحه حديثه بخصوص المسار الذي يسكله الحزب والذي يسمي بالطريق الثالث، مشيراً إلي أن هذا المصطلح يعد تجديداً للديمقراطية الإجتماعية.

ويقول هذا الطريق حسب "بسيوني" وفقاً لما نقله من الكتاب السابق ذكره على تحقيق التواؤم بين بعض القيم التقدمية العريقة التي لازمت الإنسان وأرقته زمننا طويلاً من ناحية وبين التحديات الجديدة لعصر المعلومات وتراكم القوة والثورة واللامساواة.

واختتم حديثه، بأن الطريق الثالث سواء طريق حزب النور في تعاملاته السياسية أو الطريق الثالث الذي يتكلم عنه "أنتوني جيدنز"، طريق صعب لأنه يتصدى لمواجهة ركام من العمل السياسي عبر عشرات السنين لا يعرف إلا مساراً واحدً أو مساريين على الأكثر؛ إما معارضة من أجل المعارضة أو تأييد من أجل السير في ركب التأييد.