رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 30/أبريل/2019 - 02:11 م

عبدالمنعم الشحات يرد على هجوم "أبوالدهب"

عبدالمنعم الشحات
رحمة حسن
aman-dostor.org/20863

رد عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، في مقال له بعنوان " مشروعية الاستمرار في العمل السياسي"، على هجوم القيادي السلفي مدحت أبو الدهب على حزب النور بشأن دخوله المعترك السياسي، قائلًا: "إن العمل السياسي أصبح بعد 25 يناير 2011، له أهمية في ظل أجواء ما بعد الثورات وما فيها مِن كتابة وتعديل الدساتير التي تحدد شكل بلادنا، وموقفها من الشريعة".

وأضاف: " بحكم فهمنا لموقع قضية الحكم بما أنزل الله نرى أن وجود الأساس النظري الذي يلزم مؤسسات الدولة بعدم مخالفة الشريعة في غاية الأهمية، حتى وإن حدث تراخٍ أو تقصير في ترجمته التفصيلية".

وتابع: " نري دورنا مهم جدًا في الوقت الراهن للتصدي لديكتاتورية الأقلية العلمانية التي تحاول الانفراد بالساحة السياسية، مشيرًا إلي أن الحزب قدم نموذجا للمرونة في التعايش مع الجميع بلا تغيير في المناهج، ولا وصف للخلاف بين المسلمين وغيرهم بأنه خلاف غير عقدي، أو التلميح والتصريح بعدم كفر الملل المخالفة لدين الإسلام.

وأثني "الشحات" على رفض حزب النور شعارات القوي المدنية حول "العلمانية هي الحل"، كما عارض بشدة مصطلح الدولة المدنية والذي حاول بعض المدنيين أن يفسروه وفقًا لأيديولوجيتها العلمانية، مشيرًا إلي أنهم لم يوافقوا على تمرير كلمة "دولة مدنية" في التعديل الدستوري الأخير إلا بعد أن قال "رئيس البرلمان" تفسير مُرضٍ لكلمة "مدنية" يعيدها إلى معناها اللغوي المقبول، وليس إلى معناها الاصطلاحي الذي نحته كثيرٌ مِن العلمانيين.

ورد الشحات على ما ينتقدون موافقة الحزب على التعديلات الدستورية الأخيرة قائلًا:"إن نواب الحزب صوتوا على لاءات ثلاث: لا للدولة العلمانية - لا للدولة العسكرية - لا للدولة الدينية الثيوقراطية، لافتًا إلي أن وجودهم في الحياة السياسية مهم جدًا وضروري.

يشار إلي أن القيادي السلفي مدحت أبو الذهب صاحب قناة المحبة شن هجومًا على أعضاء الدعوة السلفية وحزب النور( الذراع السياسية للدعوة السلفية)، وقال:" إن ياسر برهامي جعل الحزب عبارة عن طريقة برهامية لا ترضي الله وتخالف الشرع الإسلامي".

وهاجم "أبو الدهب" دخول حزب النور المعترك السياسي وتركه العمل الدعوي، ووصف السلفيين بقيادة برهامي بأنهم تكفيريون ويجيدون تكفير المخالفين معاهم في الرأي، زاعمًا أنهم عبارة عن قنابل موقوتة وليس بعيدا عليهم قتل المسلمين، فضلًا أنهم لا يرحمون أي مخالف لهم، ويقتلون بلسانتهم أي شخص.