رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
السبت 27/أبريل/2019 - 10:21 ص

محمد علي الجزولي.. إرهابي يرتدي ثوب الواعظين

 محمد علي الجزولي..
نعمات مدحت
aman-dostor.org/20744

نشأ علي أفكار التكفير، يؤيد تنظيمي داعش والقاعدة، ويدير بؤرة إرهابية تسمي مؤسسة المعالي، دائم التحريض من منبر أحد مساجد الخرطوم، وأيد حركة إرهابية فجرت مسجداً بأم درمان، اعتقل عام 2015 بتهمة تأييد داعش ن ويحاول زرع الفتن لإجهاض الحراك الشعبي في السودان.

من مواليد السودان الولاية الشمالية، قرية الحسيناب، ضيف دائم علي قناة الجزيرة القطرية،أطلق دعوات عديدة لضرب مؤسسات أمريكية، ورئيس ما يعرف بتيار" الأمة الواحدة" ، ويعتبر محمد الجزولي من من الشخصيات الدينية المثيرة للجدل، أعلن علاقته بتنظيم داعش علي الملأ.

أفتي الجزولي بجواز قتل الأمريكان، كما يفتي الآن بقتل العراقيين، وطالب بحل دولة الإمارات، ووجه إنتقادا للمجلس العسكري في إطار تعامله الإقليمي، وقال:" أن الإسلام في حربه مع الكفار لا يعرف بين الجيوش النظامية والمواطنين المدنيين".

اعتقلته السلطات السودانية، أول أمس الأربعاء، بسبب تحريضه ضد الحراك الشعبي في السودان، وتم الإفراج عنه بساعات، حيث كان يقود الداعشي الجزولي حملة تحريضية يصور فيها الحراك السوداني على أساس طائفي وديني، في محاولة منه لإجهاض الانتفاضة وإعادة نظام الحركة الإسلامية السياسية المعزولة- التي تعد فرع جماعة الإخوان الإرهابية في السودان- إلى المشهد السياسي مجدداً.

تربطه علاقة قوية بالتنظيمات الارهابية، حيث أرسلت أكثر من 22 من طلابها عبر تركيا إلى داعش في سوريا والعراق وإلى التنيظم في ليبيا.

الجزولي كان يخطب في مساجد الخرطوم، يهدد الصحفيين، ويعلن للملأ علاقته بتنظيم داعش الارهابي، وفي إحدي خطبه وصف الصُحفية شمائل النور بأنها زنديقة. 


وتتهم كثير من الدوائر السودانية، تنظيم الإخوان البائد بمحاباة الجزولي لكونه من أذرعها المدافعة عن سلطته، لذا صمتت على كل تحركاته التحريضية ودعواته للفتنة الطائفية في البلاد علانية من على أحد منابر إحدى ضواحي الخرطوم.

له العديد من المؤلفات التي تحمل الفكر المتطرف والمتشدد أبرزها : توحيد أهل القبلة رؤى وآفاق، الحركات الإسلامية وتحديات إقامة الدولة، وحكم الدين في تكافل المدينين، ومشروع الشهود الحضاري كيف ننهض ؟، بيعة الإمام الفريضة الغائبة، المرجعية الفكرية بما نستدل وكيف ؟، الجهاد لماذا ؟، كما له عشرات الفتوي التي تدعو إلي القتل والجهاد أبرزها قتل الأمريكان، ولا يؤمن بالديمقراطية.