رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأحد 14/أبريل/2019 - 06:25 م

"مجلس التنمية العربية" يعلن المشاركة في إعادة إعمار الدول التي تعرضت للإرهاب

مجلس التنمية العربية
aman-dostor.org/20270

عقدت الجمعية العمومية لمجلس التنمية العربية والتعاون والدولي اجتماعا هاما في باريس لبحث سبل المشاركة في إعادة إعمار الدول التي تعرضت للإرهاب وتقديم دعم مالي لها.


وفي هذا الاجتماع تم  انتخاب الدكتور محمد عزت خطاب رئيساً للمجلس بالإجماع، وكذلك الدكتور إيهاب أحمد أبو الشامات نائباً أول للرئيس، والدكتور أحمد عبد الفتاح امينا عاما للمجلس. 

أول التصريحات التي أطلقها الدكتور محمد عزت خطاب، رئيس حزب سوريا للجميع بعد انتخابه رئيسا  هو إعلانه منح مساعدات مالية باسم المجلس للمساهمة في إعادة إعمار الدول التي تعرضت لأزمات ما بعد "الربيع العربي" وكذلك أزمات الإرهاب مثل دول سوريا والعراق وليبيا واليمن.

وقال الدكتور خطاب في بيان له، إن حزمة المساعدات التي ستقدم من قبل المجلس تهدف إلى مساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار والتأهيل لمرافق البنية التحتية ذات الأولوية من أجل استعادة تقديم الخدمات العامة في البلاد التي تعافت من أزمات ما بعد "الربيع العربي" وخاصة الإرهاب.

وأضاف في بيانه: أن هذه المساعدات تمثل تمويلاً سيقدم من خلال مشروع "العملية الطارئة للتنمية المستدامة "في هذه الدول والذي طرح من قبل خلاله أثناء اجتماع المجلس في باريس.

وأكد خطاب إن المجتمع الدولي عبر عن إلتزامه بمساندة الجهود الملحة التي يقودها المجلس لإعادة إعمار الدول التي تضررت من أزمات الربيع العربي وكذلك من الإرهاب، مشددا على التزامه بالعمل مع السلطات المختصة في هذه الدول حتى يتحقق هذا الإعمار الذي تشتد الحاجة إليه على نحو يتسم بالاستدامة والشمول والإنصاف من أجل النهوض والتنمية على المدى الطويل وتحقيق تكافىء الفرص للجميع.

وشدد رئيس مجلس التنمية العربية والتعاون الدولي أن أنشطة (مشروع العملية الطارئة للتنمية المستدامة) الذي أطلقها تغطي 6 قطاعات رئيسية هي المياه والصرف الصحي والكهرباء والصحة والنقل والتعليم ، كما سيستثمر جزء من هذا التمويلات في حفظ وترميم الموروثات الثقافية المهمة ولاسيما المدن القديمة والاثرية، وكذلك تحسين نوعية التعليم ، وزيادة فرص التوظيف للنساء والشباب عن طريق طرح برامج تدريب مهنية عالمية و أيضاً دعم الحكومات في اجتذاب القطاع الخاص للمشاركة في جهود إعادة الإعمار عن طريق تنظيم مؤتمرات ومعارض دولية.

ومن المتوقع أن يعود (مشروع العملية الطارئة للتنمية المستدامة) بالفائدة على مليوني شخص سوف يستفيدون بإمكانية الحصول على مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي والكهرباء، كما سيتسبب في ربط مليون شخص ببلادهم من خلال إعادة إعمار مرافق البنية التحتية لقطاع النقل.

من جانبه، قال الدكتور ايهاب أبو الشامات، نائب رئيس المجلس، أن (مشروع العملية الطارئة للتنمية المستدامة) المطروح من قبل مجلس التنمية العربية سيتيح فرصاً للتعاون مع المساهمين في إعادة الإعمار مثل وكالات الأمم المتحدة وعدة حكومات تعهدت بتقديم مساهمات مالية، منها ألمانيا والكويت، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي.

وأضاف أبو الشامات في تصريحات صحفية له أنه من المنتظر أن يُتيح هذا التمويل توسيع النطاق الجغرافي لأنشطة مجلس التنمية العربية والتعاون الدولي لتشمل دول عربية عديدة .

يذكر أن مجلس التنمية العربية والتعاون الدولى هو منظمة دبلوماسية دولية مستقلة مقرها باريس وتعمل فى الدول العربية وأفريقيا وتعنى بشؤون التنمية العربية وبالأخص في الدول العربية التى عانت من أزمات ما بعد "الربيع العربي" ومنها الإرهاب والتى تتطلب جهوداً تنموية حتى تعود الى مصاف الدول المستقره كما أن المجلس لا يمتلك أي أجندة سياسية ولا ينحاز لأي تيار إيديولوجى بل ينحاز فقط لمصلحة الانسان العربى وحقوقه المشروعة فى الحياة الكريمه من خلال خطط تنموية يتشارك فيها مع الحكومات العربية المعينه بشكل رسمى.