رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الجمعة 12/أبريل/2019 - 01:29 م

طاجيكي يعترف.. "داعش" قتل وسجن كل من حاول الفرار منه في سوريا والعراق

طاجيكي يعترف.. داعش
مصطفى كامل
aman-dostor.org/20199

اعترف داعش طاجيكستاني، يدعى "عبدالأحد رستم نزاروف"، عن سياسيات التنظيم الإرهابي في معاملته الأجانب المنضمين له في سوريا والعراق، مؤكدًا أن كل من انضم للتنظيم الإرهابي من الأجانب تعرضوا للسجن أو القتل أثناء محاولتهم الفرار.

وقال الداعشي "نزاروف" والبالغ من العمر 28 عامًا، وكان يعمل في السابق قبل انضمامه للتنظيم سائق أجرة في موسكو، بحضور مسؤولين من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إنه لم يقاتل قط في صفوف داعش، كما أنه سلم نفسه لقوات "قسد" في جيب الباغوز في شرق سوريا، آخر معاقل التنظيم، بعد محاولته الهرب على مدار سنوات.

وروى الداعشي الطاجيكي، محاولات فراره من التنظيم وتعرضه للإعتقال أكثر من مرة، قائلًا: "سجنت ثلاث مرات لمحاولتي الهرب، أردت أن آتي لأرى الدولة الإسلامية بنفسي ولمساعدة من تقمعهم الحكومة السورية، لكنني لم أكن أريد مبايعة دولة الخلافة"، مضيفًا أن أغلب الرجال الأجانب الذين سافروا إلى سوريا، كانوا ينقلون على الفور إلى الموصل في العراق للتدريب العسكري، مؤكدًا أنه حاول الفرار إلى تركيا عبر الحدود مع سوريا، وأجرى اتصالات مع السلطات في طاجيكستان لترتيب تسليم نفسه لها.

وأكد الداعشي الطاجيكي، أن داخل التنظيم كان يوجد قسم قضائي خاص، كان يتعامل مع الذين يحاولون الفرار أو يرفضون البيعة، وعوقبوا، مؤكدًا أن بعض أصدقائه أعدموا، لأنهم لم يكونوا مستعدين للإنتماء للتنظيم.

وقال الداعشي "نزاروف"، إن بعض الأجانب، ومنهم من دول آسيا الوسطى، سلموا أنفسهم لكن أغلبهم قتلوا، موضحًا أنه كان يتواجد قناصة مدربون بين صفوف التنظيم جاؤوا من الشيشان، وقتل أغلبهم في معارك، خاصة في الموصل، وبيجي والرقة.

وأوضح الطاجيكستاني، إن مقاتلي التنظيم حاولوا منع الرجال من تسليم أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز، وكانوا يحبسونهم في سيارات ويطلقون النار عليهم عندما يهربون في نهاية المطاف.

وتابع، أنه يريد لم شمله مع زوجته الحبلى وهي شيشانية موجودة الآن في مخيم الهول في سوريا، حيث يقيم نحو 60 ألفًا تمكنوا من الفرار من أحياء في الباغوز، قائلًا "طفلاي الآخران كانا يتضوران من الجوع في الباغوز".

يذكر أن طاجيكستان، عرضت العفو على الذين يتركون تنظيم داعش ويعودون لديارهم، بشرط ألّا يكونوا قد ارتكبوا جرائم أخرى.