رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 08/أبريل/2019 - 03:35 م

من الفضائح الجنسية لتلقي الدعم المالي.. "حفيد البنا" بدعم قطري يدير مؤسسات إخوانية في قلب أوروبا

من الفضائح الجنسية
مصطفى كامل
aman-dostor.org/20061

عادت فضائح حفيد البنا، طارق رمضان إلى الظهور من جديد، عن طريق التمويل القطري بمكافآت مالية ضخمة لتمويل مشاريع تتعلق بحركة جماعة الإخوان الإرهابية، في الدول الأوروبية، وإدارتها من قبل "رمضان"، والتي من بينها "المعهد الأوروبى للعلوم الإنسانية" القريب من "اتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا"، والذي يعد بمثابة الفرع الفرنسي لجماعة الإخوان الإرهابية.

وتلقى حفيد البنا، من جهة أمه، المدعو طارق رمضان، ومستشار المنظمة الخيرية القطرية، الدعم القطري المالي، فضلًا عن فضائحه الجنسية التي تم الكشف عنها مؤخرًا في سويسرا مع قاصرات لا تتجاوز أعمارهن 18 عامًا، واعترافه بضلك علنًا داخل قاعات المحكمة، من خلال محاولته إغواء تلميذة عنده كانت تبلغ من العمر 14 عامًا ولكنه لم ينجح بالإضافة علاقاته مع طالبات تتراوح أعمارهن بين 15 و18 عامًا.

وكالة "Tracfi"، الرسمية، التابعة لوزارة الإقتصاد والمالية والمتخصصة فى مكافحة الاحتيال المالى وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب، الفرنسية، كشفت عن عمل "حفيد البنا"، هناك، بصفته مستشار مع قطر، حيث كان يتلقى أموالًا تدفعها مؤسسة قطر، والتي تسمح بتمويل مشاريع مختلفة حول العالم، من أهمها، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.

لم يقف الدعم عن التمويل المالي فقط لحفيد البنا، بل سهلت المؤسسة القطرية انتقال رمضان إلى الدولة القطرية، والإستفادة من دعم يوسف القرضاوي القطب الإخواني، وألأب الروحي للجماعة الإرهابية.

وبحسب الوكالة الفرنسية الرسمية، فإن حفيد البنا، قام بتحويل ما يعادل من 590 ألف يورو من حسابه القطري، الذي تغذيه المؤسسات القطرية، حيث استخدمت تلك الموال في يوليو من العام الماضين بشراء شقة من طابقين شمال باريس، بالإضافة إلى تدفق دفعاات أخرى تتم التبرع بها للجمعيات الإخوانية التي يديرها رمضان هناك.

وكشف الكتاب الذي أصدره الصحفيان "كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو"، فى كتاب جاء تحت عنوان "أوراق قطر.. كيف تمول الإمارة إسلام فرنسا وأوروبا"، تم نشره مطلع الشهر الجاري، عن المكافآت التى تلقاها حفيد البنا، من أجل تمويل لمؤسسات ومشاريع بناء المساجد المرتبطة بشبكات "الإرهابية" فى أوروبا.

يذكر أن تحقيق سري، أكد قيام حفيد البنا بالوقائع الجنسية بحق الطالبات القاصرات تعود إلى ما بين 1980 و1990، حيث كان حفيد مؤسس الإخوان يدرّس اللغة الفرنسية والفلسفة في مدرستين (ثانوية سوسير وإعدادية كودريي)، بالإضافة إلى ممارسته أفعال غير لائقة خارج المؤسسة، حيث كان يدعو طالباته إلى تناول الغداء في أحد المطاعم القريبة من المدرسة، قبل أن ينفرد بهن في سيارته أو في أماكن معزولة.

وأقرّ حفيد مؤسس الإخوان، وهو متزوج وله أربعة أبناء، بأنه أقام علاقات جنسية مع امرأتين فرنسيتين بالتراضي، إحداهما من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى كريستيل، بينما الأخرى هي الناشطة النسوية هند العياري.