رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الجمعة 29/مارس/2019 - 12:49 م

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

 الضلعى طالب الهندسة..
نعمات مدحت
aman-dostor.org/19743

روجت جماعة الإخوان الإرهابية عبر اللجان الإلكترونية التابعة لها إختفاء محمد مجدي الضلعي قسرًا من قبل الجهات الأمنية في 18 أبريل 2015.

وبشكل مفاجئ، أعلن والده ومعه اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان، أن الأمن اختطف «الضلعى» لأنه «متفوق دراسيًا ويصلى ويقرأ القرآن».

وكتب مجدى والد محمد الضلعى منشورًا في ٨ أبريل ٢٠١٧ عبر صفتحه الرسمية يقول فيه: " ولدى نور عينى خطفوك يا ولدى وقالوا عنك مجرم، حبسوك يا ولدى وأحبكوا قصتهم مسلسل محبوك فى روايته، ولكن كيف يخيل لهم أن العقول الناضجة تصدقهم، والدليل على كذب ما فعلوه أنك إن كنت رجل من رجالهم المقربين ذو أهمية لديهم كما يدعون كذبا أن يكشفوا عن وجهك دون خوف عليك وعن من لك.

وتابع: أما حارسك فعلى وجهه اللثام أيخافون على الحارس أكثر مما يخافون على المحروس إذن أنت مخطوف ومجبر على ما تقول وما تفعل، أما أنا ففى إنتظار فرج ربى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".

تحت عنوان «خرج ولم يعد»، بدأت حكاية محمد مجدى الضلعى، الطالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، والمقيم بقرية رمانة بمنقطة بئر العبد بمنطقة شمال سيناء،، مع لعبة «الإخفاء القسرى»، بعدما ادعت عناصر جماعة الإخوان عام ٢٠١٥ إلقاء القبض عليه من قبل عناصر الأمن.

ورغم ما كشفه المقربون من زملائه حول تبنيه «الفكر الجهادى»، وتجريمه الاختلاط فى المجتمع والجامعة، وانخراطه بين العناصر المسلحة التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى، تمسكت اللجان الإلكترونية بروايتها حول إخفائه قسريا لعامين كاملين.

واستمر الأمر لمدة ٣ أعوام، حتى ظهر " الضلعى" فى مقطع فيديو مدته ٢٥ دقيقة، أصدرته العناصر التكفيرية فى سيناء، وتحديدًا فى أغسطس ٢٠١٧، تحت اسمه الجديد " أبومصعب المصرى"، ليفتى بقتل المصلين داخل المساجد الصوفية.

وخرج محمد الضلعى فى المقطع المسجل، مرددًا عبارات تحريضية وتكفيرية تروج لنشر الفوضى فى مصر، كما حرض بوضوح على مهاجمة المساجد التابعة للطرق الصوفية.

وتزامن ذلك مع ما واجهته مصر من عمليات إرهابية استهدفت مسجد " الروضة" بشمال سيناء، وحصدت أرواح أكثر من ٣٠٠ شهيد أثناء صلاة الجمعة، وكان قد قام الضلعي بتحديد ثلاثة مساجد للصوفيه وهدد بإستهدافها وهي مسجد الروضه بشمال سيناء وزاوية العرب بالإسماعيليه وزاوية سعود بالشرقيه وهدد بإستهداف الزوايا التابعة للطريقة الجريرية الصوفيه ومساجد اخرى بمناطق مختلفة.

وكانت مجلة "النبأ" التابعة لتنظيم الدولة، والتي تصدر باللغة العربية، نشرت في ديسمبر 2016، حوارا لقيادي في التنظيم أطلقوا عليه لقب " أمير الحسبة" ويدعي " الضلعي" بولاية سيناء، قال فيه: "إن ديوان الحسبة يمارس نشاطه ووظيفته على أرض الواقع، والطرق الصوفية واقعة في الشرك، يقدسون ابن عربى والحلاج، وغيرهما من أئمة الكفر والضلال".

وواصل تهديده "انتشر الشرك بالله عن طريق الصوفية، حتى هرِم عليه الكبار، ونشأ عليه الصغار فاشتدت المصيبة وهم يعتقدون النفع والضر فى الأموات، ويستغيثون بهم، ويتخذونهم واسطة إلى الله".

وأشار "أتباع الطريقة الجريرية يقدسون الأضرحة للغاية، ويقرأون كلاما يحتوي على ألفاظ تدخل في الشرك، مثل الاستغاثة بالنبى وطلب الشفاعة".

كما نشرت مجلة رومية التابعة للتنظيم وتصدر بالإنجليزية، حوارًا له هدد فيه باستهداف زوايا ومساجد الصوفية في مصر.

الضلعي القيادي في تنظيم الدولة، الذي كُني في المقابلات الصحفية بـ"أبي مصعب المصري"، ونشر تنظيم الدولة صورًا كثيرة لـ" أبي مصعب"، وبالبحث عنه وفق ما ذكرته مصادر لموقع " العربية. نت" فإن صورته تؤكد أنه " محمد مجدي الضلعي" طالب كلية الهندسة، المعلن عن اختفائه قسريًا منذ عام 2015.

وأشارت التقارير أن " الضلعى" أو " أبو مصعب" يشغل منصب أمير الحسبة فى سيناء، وأنه أحد المحرضين على ارتكاب الحادث الإرهابى، الذى استهدف المصلين فى مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بسيناء، وأسفر عن استشهاد ٣٠٥ شهداء بينهم ٢٧ طفلًا وإصابة ١٢٨.

وكان آخر ظهور لـ" الضلعي" في مارس 2017 داخل سيناء، وتحديدًا في قرية رمانة مركز بئر العبد، وأنه أحد عناصر جماعة الإخوان.

ويعتبر الضلعي أو أبومصعب المصري هو الخيط الرفيع الذي يكشف علاقة جماعة الإخوان الإرهابية بداعش، حيث كان عضوًا في الجماعة ثم انضم لداعش، وادعت الجماعة اختفاءه قسريا وأبلغت مؤسسات حقوقية دولية مثل هيومان رايتس ووتش التي وضعته علي قائمة المختفين من أجل ملاحقة الدولة المصرية وأجهزتها الأمنية.

إلا أن الحقيقة تكشفت حينما ظهر الضلعي أو أبو مصعب في فيديو لتنظيم داعش يحرض فيه علي قتال قوات الجيش والشرطة لتظهر حقيقة مزاعم الإختفاء القسري في مصر، وإنها غطاء إخواني الإنضمام عناصر الجماعة لداعش، ضربت به عصفورين بحجر واحد، تنصلت من أفعالهم لتحافظ علي صورتها الدولية، وفي الوقت ذاته الصقت اتهام مجرم دولي بأجهزة الدولة المصرية.

ولم تكن حالة مجدي الضلعي الذي ابلغ باختفائه ثم ظهر في صفوف داعش الوحيدة فقد تبعها عشرات الحالات التي تاجرت بها جماعة الإخوان الإرهابية من الإختفاء القسري لاتباعها المنضمين لداعش.

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"

" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"
" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"
" الضلعى" طالب الهندسة.. الخيط الذي كشف علاقة الإخوان الإرهابية بـ" داعش"