رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 27/مارس/2019 - 11:38 م

طرق استخدام الإخوان لمواقع التواصل الاجتماعي ونشر الشائعات

طرق استخدام الإخوان
أحمد ونيس
aman-dostor.org/19689

على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ظهرت عدة شائعات بين المجتمع المصري، كان مصدرها مواقع التواصل الإجتماعي، كان أخرها شائعة اختطاف وقتل طالبة بجامعة الأزهر فرع أسيوط، وهو ما نفاه الأزهر عبر بيان رسمي، الملاجظ أن جميع هذه الشائعات تخرج عبر قنوات الإخوان التي تبث من تركيا.

وهذا ما دفع "أمان"، للتواصل مع مصادر داخل الجماعة، والذي كشفت عن عدة أسباب ومحاولات وضعتها الجماعة خلال الفترة الماضية، لعمل حالة من الهرج والمرج بين أبناء المجتمع المصري، حيث اعتمدت مؤخرًا خطة الشائعات، والتي تعتمد على بث بين الوقت والأخر مجموعة من الأكاذيب وتصويرها للمتابعين أنها حقائق ويجب ان نسعى للثأر من فعلها.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"أمان"، إن الجماعة تعتمد خلال الفترة الماضية على تجهيز ما يقرب من 2000 حساب على مواقع التواصل الإجتماعي تبلغ نسبة المتابعة له ما بين مليون ونصف المليون متابع عبر مواقع التواصل المختلفة، ويتم من خلالها نشر الشائعة وعمل انتشار جيد لها عبر المواقع، ومن ثم يتم نقلها عبر القنوات الخاصة بالجماعة والتي تبث من تركيا، كما يتم عمل زخم إعلامي حول الشائعة، ويتم كذلك شراء بعض المساحات في المجلات الدولية، لنشر ما يريدون في صيغة أخبار.

 

وأوضحت المصادر، أن الجماعة وضعت جلسة سرية مع عدد من الشخصيات المعارضة للنظام في مصر، وكان من بين الجنود المتخفين داخل الجماعة خلال الفترة الماضية عصام حجي العامل في وكالة ناسا الفضائية.

وتحدثت "أمان"، مع أحد العاملين السابقين في شبكة رصد، والذي رفض ذكر اسمه، حكى عن وقائع الشائعات والكذب والتدليس "أما طبيعة العمل داخل هذه الشبكة فكانت تعتمد على الدراسات والتقارير التي تصدر ضد قيادة الدولة المصرية، إضافة إلى محاولة البحث عن أي أزمة داخل مؤسسات الدولة، والتشويش على أي اتهام يتم تقديمه لتورط الجماعة في العنف، من خلال انتقاء بعض العبارات والخطب الرنانة التي تبرئ الإخوان".

 

ويعبر عن ذلك بقوله: "كان عملنا هو البحث ليل نهار عن أي دليل يورط الدولة إما بالصورة أو الفيديو، واهتمامنا البالغ، بحسب التعليمات التي كانت ترسل لنا عبر الإيميل، هو مواعيد وأماكن التظاهرات في جميع أنحاء الجمهورية، فضلًا عن محاولة إثارة مشاعر العمال في المصانع والشركات لتنظيم احتجاجات".