رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأربعاء 27/مارس/2019 - 08:19 م

بماذا تنتهي الحرب الإعلامية بين قسد و الجيش السوري؟

بماذا تنتهي الحرب
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/19684

قصف إعلامى بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ، والجيش السورى صاحب السيادة الفعلية على البلاد، وذلك بعد تصريحات متبادلة بين الفريقين، فى أحقية كلاهما للسيطرة على ما حققه من انتصارات ضد تنظيم داعش.

القصف الذى بدأته وزارة الدفاع السورية ، على لسان وزيرها "على عبد الله أيوب"، بأن بلاده لن تقبل وجود قوات عسكرية على أراضيها، بعد أن تحررت من العناصر الإرهابية من بينها "داعش"، ثم إنتقلت قذائف الوزير السورى إلى قوات قسد، محذرا إياها من الأستمرار فوق الأراضى السورية .

القصف السورى ضد " قسد" لم يقف عن بوابة التهديد ، بل تجاوز التحذيرات من تباطئ انسحاب الأخيرة من الأراضى التى استولت عليها من تنظيم داعش، خلال معاركهما التى استمرت أربع سنوات، وإنهاء الوجود الداعشى من أخر معاقلة ببلدة الباغوز.

وجاء رد " قسد" والذى يستند إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الداعم المباشر والحليف الاستراتيجى، بعد أن كشفت قوات سوريا الديمقراطية عن توجهاتها فى المراحل المقبلة، بعدم التخلى عن المواقع التى استولت عليها من التنظيم فى شرق نهر الفرات ، نظرا لاستراتيجيتها الجغرافية ، وثرواتها النفطية.

وهى المميزات التى تضعها "واشنطن" فى الإعتبار كحليف لـ"قسد" وبضمان تواجدها العسكرى من خلالها، وتقوم بدفع الطرف الكردى إلى الصدام مع الجيش السورى، للحصول على الحكم الذاتى بتلك المناطق الخاضعة لها، وهو ما رفضته دمشق.

ووضعت "دمشق" شروطا للتفاهم مع الإكراد " التصالح او استخدام القوة العسكرية" وهو الشرط الذى رفضته قسد بشكل رسمى، عبر بيانها المنشور، على موقعها الإلكترونى، وصفحتها بشبكة التواصل الاجتماعى الفيسبوك.

ويتخوف المراقبون، من دخول "دمشق" طرفا جديدا فى الحرب ضد قوات سوريا الديمقراطية، التى تعتبرها "أنقرة" إرهابية، وتراها واشنطن الحليف الجديد داخل مقر أهم خلافة إسلامية، قبل ما يزيد على الـ 1200 عاما.