رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الجمعة 15/مارس/2019 - 07:16 م

خناقة سرية بين المجلس الثوري الإخواني و"معتز مطر" في تركيا

خناقة سرية بين المجلس
أحمد الجدي
aman-dostor.org/19324

شهدت الساعات الماضية أزمة كبرى بين ما يعرف باسم المجلس الثوري الإخواني الموجود في تركيا برئاسة مها عزام، والإعلامي الإخواني معتز مطر إثر رفض الكيان الإخواني المقرب من أمين عام الجماعة محمود حسين المشاركة في مبارة الصفافير التي أطلقها مطر من برنامجه عبر قناة الشرق.

المجلس الثوري لم يكتف برفض المشاركة بل سخر في اجتماعات من الحملة معتبرا إياها إفلاس وإعطاء دلالة واضحة على هزيمة جماعة الإخوان الإرهابية في مصر، وقد وصلت كواليس هذه الاجتماعات لـ "مطر" الذي رد على السخرية منه بهجوم آخر على هذا المجلس.

واستمرار لهذه الحرب نشر المجلس الثوري بيانا صحفيا ضد معتز مطر وحملته دون أن يشير إليه بشكل مباشر منعا لتسريب قصة الخلافات الداخلية في الإخوان لوسائل الإعلام المصرية، حيث قال المجلس في بيانه: "استطاعت قوى الثورة المضادة في مصر وغيرها من بلدان المنطقة العربية السيطرة على مفاصل كثيرة داخل المؤسسات وداخل المجتمع، وتحاول الثورات المضادة جاهدة اختراق المجتمع الثوري المنتشر بكثافة في كافة طبقات المجتمع، كما تحاول اختراق الوسائل الإعلامية الثورية والكيانات الثورية، وهذا باستخدام عدة وسائل أهمها السيطرة المالية واستخدام عناصر نخبوية مصنوعة أو منهزمة نفسيا لتوجيه دفة الثورة لصالح عناصر من الثورة المضادة، وذلك بالإصرار على إظهار عناصر الثورة المضادة كأبطال ثوريين قادرين على إنقاذ مصر، وذلك في تلاعب فج بعقول الجماهير واستغلال سيء لمنابر من المفترض أن تدعو للثورة بدلا من توجيه الجماهير لنصرة أحد أذرع الثورة المضادة، لذلك يدعو المجلس جماهير الشعب المصري الحر إلى الانتباه لما يدبر علنا باستخدام وسائل إعلامية ومجموعات تنتمي نظريا لمساحة العمل الثوري".

استشاط معتز مطر وقنوات الإخوان غضبا من البيان وكشفت مصادر من داخل الإخوان تقديمه شكوى ضد هذا المجلس لإساءته له بشكل غير مباشر، وجاء الرد من محمود حسين أمين عام الجماعة المقيم في تركيا بأنه لا سيطرة عليه على هذا المجلس كونه جهة غير تابعة بشكل رسمي للجماعة مما أزاد غضب مطر ومؤيدي حملته المزعومة ومنهم أحد أعضاء المجلس السابقين وهو سمير العركي القيادي بالجماعة الإسلامية الذي أكد في تصريحات صحفية له أن كل ما يصدر من داخل هذا المجلس يجب يمر أولا على محمود حسين أمين عام الجماعة منتقدا موقفه الصامت تجاه التجاوزات التي تمت في حق الإعلامي الإخواني معتز مطر مما يؤكد أنه هو السبب وراء تلك الحملة.