رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الجمعة 08/مارس/2019 - 11:42 ص

أزمة دبلوماسية بين طهران وبريطانيا بسبب سجينة إيرانية

أزمة دبلوماسية بين
عمروعبد المنعم
aman-dostor.org/19058

صرح سفير إيران في المملكة المتحدة في تغريدة على تويتر الخميس أن منح الحماية الدبلوماسيّة للإيرانيّة البريطانيّة نازانين زاغاري-راتكليف المسجونة في إيران منذ أبريل عام 2016 "مخالف للقانون الدولي".

وقال حميد بعيدي نجاد في تغريدته إنّ "منح الحماية الدبلوماسية للسيدة زاغاري من قبل الحكومة البريطانية مخالف للقانون الدولي".

وأضاف أن "الحكومات لا يمكنها ممارسة هذه الحماية إلا على مواطنيها. وكما تعرف الحكومة البريطانية بشكل واضح، إيران لا تعترف بازدواج الجنسية".

وتابع "لهذا السبب وبمعزل عن إقامتها في المملكة المتحدة، تبقى زاغاري إيرانية".

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الخميس منح هذا الوضع لزاغاري-راتكليف (40 عاما) معتبرة أن ظروف اعتقالها لا تتطابق مع "القانون الدولي".

وقالت وزارة الخارجيّة البريطانيّة في بيان إنّ "منح الحماية الدبلوماسية في حالة نازانين يعني أنّ الحكومة البريطانية تعترف رسميّاً بأنّ المعاملة (التي تتلقّاها) لا تتوافق مع التزامات إيران بموجب القانون الدولي، ويرفع القضيّة إلى مستوى نزاع رسمي بين دولة وأخرى".

وأشار وزير الخارجيّة البريطاني جيريمي هانت في البيان إلى أنه "لم يستخف بهذا القرار"، وتحدّث عن "معاملة غير مقبولة" تلقّتها نازانين على مدى السنوات الثلاث الماضية، وعن "عدم حصولها على علاج طبّي" و"عدم انتظام" الإجراء القضائي بحقّها.

وقال هانت "قراري هذا خطوة دبلوماسيّة مهمّة تظهر لطهران أنّ سلوكها غير عادل على الإطلاق". وأضاف "لا ينبغي لأيّ حكومة أن تستخدم أفراداً أبرياء رهائن لممارسة نفوذ دبلوماسي"، داعياً إلى إطلاق سراح نازانين.

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أنّ الحماية الدبلوماسيّة هي آليّة "تُستخدم نادراً" وتستطيع دولة بموجبها أن تطلب حماية رعاياها "إذا ما اعتبرت أنّ أفعال دولة أخرى سبّبت لهم ضرراً".

وتعمل زاغاري-راتكليف في مؤسسة تومسون رويترز المتفرعة عن وكالة الصحافة الكندية البريطانية التي تحمل الاسم نفسه، وأوقفت في طهران في الثالث من نيسان/أبريل 2016 مع ابنتها غابرييلا بعد زيارة لعائلتها.

وحكم عليها فى سبتمبر 2016 بالسجن خمس سنوات بسبب مشاركتها فى التظاهرات التي جرت في إيران في 2009 ضدّ السلطات، الأمر الذي تنفيه زاغاري-راتكليف.