رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
وجهات نظر
السبت 02/مارس/2019 - 03:15 م

العالم يترقب تنائج القمة العربية الاوروبية الأولى في شرم الشيخ

العالم يترقب تنائج
راندة رفعت
aman-dostor.org/18835

تحت شعار " الاسنثمار في الاستقرار " استمرت فعاليات المؤتمر الاول للقمة العربية الاوروبية في مدينة السلام بشرم الشيخ لمدة يومين سلطت جميع وسائل الاعلام العالمية والعربية والمحلية الاضواء على القمة التي شارك فيها رؤساء دول وحكومات 50 دولة وسط استعدادت ضخمة وفر من خلالها المركز الصحفي التابع للهيئة العامة للاستعلامات كل الاجهزة والاماكن التي استوعبت هذا العدد الصخم الذي تجاوز الالفين مراسل من كافة انحاء العالم الذين مثلو وكالات وقنوات وصحف لمتابعة ونقل الاحداث أول بأول.

اختتم المؤتمر ليؤكد على مجموعة من البنود وتعزيز التعاون الاقليمي الذي يعد مفتاح التعاطي مع التحديات المشتركة التي تواجهها دول الاتحاد الاوروبي والدول العربية حيث استمرت الاجتماعات المشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك للتعامل مع التحديات المشتركة والراهنة في المنطقتين اللتين تمثلان 12% من سكان العالم وبدء عصر جديد من التعاون والتنسيق واثقين في ان تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي من شأنه تعزيز الاستقرار في المنطقتين وفي العالم بأسره والعمل المشترك في اطار النظام الدولي متعدد الاطراف القائم على الشرعية.

لقد ثمنا تاريخنا الغني بالتفاعلات الثقافية والشراكة القوية بين الاتحاد الاوروبي والدول العربية ودعم السلام والاستقرار والازهار وضمان الامن وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية وخلق فرص مشتركة من خلال نهج تعاوني واضعين شعوب منطقتنا وخاصة النساء والشباب في قلب جهودنا ومدركين الدور الهام في هذا الصدد.

لقد جددنا التزامنا بالعمل الفعال متعدد الاطراف وبنظام دولي مؤسس على القانون الدولي بهدف التعاطي مع التحديات العالمية بما في ذلك من خلال زيادة التعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي وأعدنا التأكد على التزامنا الكامل بأجندة التنمية المستدامة 2003 وسيرشد هذا الالتزام جهودنا الرامية لتحقيق أهدافنا المشتركة بما في ذلك التحديات المشتركة بما في ذلك التحديات المشتركة مثل ظاهرة الهجرة والتي نهتدي بشأنها بـ " مبادئ فاليتا " وحماية ودعم اللاجئين بموجب القانون الدولي واحترام كافة جوانب حقوق الانسان الدولي وادانة كافة أشكال التحريض على الكراهية وكراهية الاجانب وعدم التسامج وتعزيز مكافحة الهجرة غير النظامية وزيادة جهودنا المشتركة لممنع ومكافحة تهريب اللاجئين واستئصال الاتجار في البشر ومكافحة من يستغلون الضعفاء والجهود الدولية الرامية للتعامل مع التغير المناخي وخاصة " اتفاقية باريس ".

فيما اتفقوا على المزيد من التعزيز للتعاون لارساء الامن وتسوية النزاعات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة بالاضافة الى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين وارساء شراكة قوية مبنية على الاستثمار والتنمية المستدامة ونحن ملتزمون بتطوير برنامج عمل تعاوني ايجابي خاصة في مجالات التجارة والطاقة بما فيها أمن الطاقة والعلوم والبحث والتكنولوجيا والسياحة ومصائد الاسماك والزراعة والمجالات الاخري التي تحقق المصلحة المشتركة وكل ذلك بهدف زيادة الثروة ومعدلات التنمية وخفض البطالة استجابة لاحتياجات شعوبنا.

التأكيد على ان التوصل الى تسويات سياسية للازمات الاقليمية وفقا للقانون الدولي بما فيه القانون الانساني الدولي الذي يعد مفتاح تحقيق السلام والرخاء الذي تطلبه وتستحقه شعوب المنطقة
كما أكدوا على الموافقة على عملية السلام في الشرق الاوسط وخاصة وضع القدس وعدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفقا للقانون الدولي والتأكيد على حل الدولتين وفقا لكافة قرارات الامم المتحدة بوصفه السبيل الواقعي الوحيد لانهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 والذي يشمل القدس الشرقية والتوصل الى سلام عادل ودائم وشامل بين الاسرائيليين والفلسطينيين عبر مفاوضات مباشرة بين الاطراف تتناول كافة قضايا الحل النهائي والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الاماكن المقدسة بالقدس بما يتصل بالوصاية الهاشمية والدور الذي يؤكد على عدم الاستغناء عن " وكالة الاونروا " وضرورة دعمها سياسيا وماليا لتمكينها من الوفاء بولايتها الاممية بالاضافة الى قلقنا على الاوضاع الانسانية والسياسية والامنية والاقتصادية في قطاع غزة وطالبنا كافة الاطراف باتخاذ خطوات فورية لاحداث تغيير اساسي للافضل التزاما بأحكام القانون الدولي بما في ذلك قانون حقوق الانسان الدولي والقانون الانساني خاصة فيما يتصل بحماية المدنيين.

كما تم مناقشة التطورات الاخيرة في سوريا وليبيا واليمن ومحاولة المصالحة والتسوية حفاظا على سلامة واستقلال الاراضي كما ادانوا كافة العمليات الارهابية وانتهاكات حقوق الانسان التي تم ارتكابها في حق الشعب السوري كما اكدوا على دعمهم لليبيا.

واخيرا نجاح القمة العربية الاوروبية الاولي في شرم الشيخ والرسائل القوية التي تؤكد على الدور المحوري والاستراتيجي لمصر في المنطقة العربية والافريقية والاوروبية والتي ظهرت من خلال كلمة السيد الرئيس القوية القاطعة ايضا فيما يخص نزاهة القضاء المصري واستقلاليته رافضا التدخلات الخارجية في قراراته.