رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 27/فبراير/2019 - 04:41 م

"جماعة الإخوان جبهة د مرسي".. كيان إخواني جديد يدعو للتنازل عن مرسي

جماعة الإخوان جبهة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18722

هاجموا قادة الجماعة ووصفوهم بالعواجيز.. وأكدوا تنازل مرسي عن الحكم بعد 3 يوليو مستدلين بفيلم قناة الجزيرة 

أطلق عدد من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية كيان جديد يطالب بالاستسلام للدولة المصرية والاعتراف بشرعية النظام السياسي الحالي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تعرف هذه الجبهة باسم "جماعة الإخوان المسلمين جبهة د. مرسي"، ولم يعلن عن أسماء قياداتها خوفا من غضب الجماعة عليهم، واكتفت هذه الجبهة بنشر بيان صحفي دعت فيه المعزول محمد مرسي للتنازل عن حكم مصر والاعتراف بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

قالت هذه الجبهة في بيانها: "نحن شباب جماعة الإخوان نعلن بعد شهادة الأستاذ خالد القزاز مساعد د.محمد مرسي في برنامج الساعات الأخيرة عن تنازل د.مرسي عن الرئاسة، ونعلن أن نظام السيسي ليس انقلابا عسكريا".

وأضافت: "إننا لا نخلع بيعة المرشد ولكننا نؤمن أن الحق أحق أن يتبع فلن نكون ملكيين أكثر من الملك إذ تنازل ولي الأمر الدكتور مرسي عن الرئاسة وهذا حقه شرعا حيث شهد الأستاذ خالد القزاز بأن د.مرسي قدم في إمامة الصلاة بعد 3 يوليو شخصا آخر غيره لأول مرة، وأنه أقر يوم 4 يوليو أنه بعد بيان 3 يوليو استطاع النوم لأول مرة منذ انتخاب سيادته رئيسا، وأنه يقر للشعب بحقه في تقرير مصيره بحرية وأريحية دون إكراه أو إجبار، وكان واضحا أن سيادته لم يعترض على احتجازه أو يأمر الحرس الجمهوري بعصيان الأوامر أو يظهر حتى احتجاجا على ما حصل".

وتابعت الجبهة بيانها: " وبناء عليه فإننا تصحيحا للمسار وحفاظا على الجماعة ورعاية للمصلحة العليا للأمة نعلن تأسيس جبهة د.مرسي لتضم شباب جماعة الإخوان المسلمين وشيبانهم، رجالهم ونساءهم، في الداخل والخارج، ويجمعنا ما يلي، الإيمان والثبات على مباديء جماعة الإخوان المسلمين جميعها جماعة دعوية لا حزبا سياسيا، الإيمان بأن الدكتور محمد مرسي كولي الأمر الشرعي قد تنازل عن الرئاسة وهذا حقه في الشرع قبل القانون، الإيمان بفقه الأولويات وتقديم المصلحة العليا على مطامع الأشخاص وأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، فإن قال قائل أننا بهذا نتنازل عن حق الدكتور محمد مرسي في الحرية وأن العمل واجب لتحريره مع إخواننا وأخواتنا وراء قضبان السجون وفي دهاليز المعتقلات فالرد عليه ببساطة أن هذه الجبهة هي أول الطريق وقطرة الغيث في سبيل تحريرهم وإنقاذهم.
وهاجمت الجبهة قيادات جماعة الإخوان الحاليين واصفة إياهم بالعواجيز الذين تسببوا في تضييع مصالح الأمة وهلاك موارد الجماعة وقتل خيرة شبابها على الرغم من تنازل مرسي عن الحكم.

واختتمت الجبهة بيانها قائلة: "إننا شباب جماعة الإخوان المسلمين لدينا الشجاعة الكاملة كي نعلن للدنيا كلها موقفنا في عزة وثبات غير آبهين باجتهادات شرعية خاطئة، أو بمصالح دنيوية زائلة، أو بأهواء شخصية زائلة، أو بغطرسات نفسية فاشلة، وقدوتنا في ذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال "الكبر بطر الحق" والذي أوصى سيدنا أبا ذر قائلا "وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم"".

وبسبب هذا البيان شن عدد من أعضاء وقادة جماعة الإخوان الإرهابية هجوما شرسا على هذه الجبهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، واصفين إياها بـ "المخابراتية" التي خرجت لتشق صف التنظيم على الرغم من إعلان أكثر من شاب إخواني في تركيا رغبتهم في الصلح مع الدولة المصرية والاعتراف بها بعد الأزمات الكبيرة التي عصفت بهم في تركيا والسودان وغيرها من الدول التي هربوا إليها.