رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 27/فبراير/2019 - 02:12 م

«صفارة إنذار» آخر فنكوش "الإرهابية" وسخرية داخلية منها

«صفارة إنذار» آخر
مصطفى كامل
aman-dostor.org/18710

- تغيير العلم أول الحملات وصفارة الإنذار آخر الإفتكاسات الإخوانية

دعوات عدة أطلقتها جماعة الإخوان "الإرهابية"، وعناصرها الهاربين إلى الخارج، شملت العديد من المسميات، كان آخرها حملة "صفارة إنذار"، التي دعا عدد من عناصر الإرهابية إليها، فيما سخر منها البعض الآخر، مؤكدين أنها ليست سوى "أضحوكة ومسخرة".

حملة "صفارة إنذار"، ليست هي الأولى من نوعها التي أطلقها عناصر الإرهابية، بل سبقها العديد من الحملات التي بائت جميعها بالفشل، حيث كان من أبرزها حملة تغيير علم الجمهورية، وأيضًا النشيد الوطني، والعودة إلى العمل بعلم ثورة 1919، الذي يتشابه مع العلم التركي، وتحقيق الخلافة العثمانية ذات اللون الأحمر وهلال وثلاث نجوم، بينما العلم المصري الجديد لونه سيكون أخضر وهلال وثلاث نجوم.

وأطلق دعوة الفنكوش الجديدة، التي لاقت سخرية بعد ذلك، محمود فتحي بدر رئيس حزب الفضيلة السلفي، وعضو تحالف دعم الإخوان، والهارب إلى تركيا، الحملة الجديدة، عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، حيث أكد أن فكرة تلك الحملة هي صعود الأسرة أعلى المباني أو في الشرفات أو من داخل البيت، يقوما بالتصفير في وقت واحد".

وقال عضو تحالف الإرهابية، في منشوره نصًا: "من المهم جدا للشباب عمل الآتي: على كل عضو إقناع 5 بالخطة وكل منهم يقنع 5 آخرين وهكذا حتى تنتشر الدعوة، والكتابة على الفلوس وجرافيتي الحوائط بشعارات الثورة والعصيان، بالإضافة إلى التسويق الشبكي للحملة، ولو معندكش صفارة يبقى نص شباب مصر أصلا بيصفر بإيده ولو أنت في الشارع يبقى نشغل زمامير العربيات في نفس التوقيت.. قوة الفعالية في بساطتها وعدد المشاركين فيها عشان نبدأ نطمن بعض هذه بداية العودة للشارع".

ولاقت الحملة الإخوانية، سخرية من بعض عناصر الجماعة، حيث سخر أحمد المغير القيادي الإخواني وفتى خيرت الشاطر المدلل، من التحريضات التي قدمها محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة الإخواني، والذي دعا فيها شباب الإخوان باستخدام "الصفارة" خلال تظاهرات جديدة.

وقال المغير في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك"، نصًا: "الحمد لله بقينا رسمي أضحوكة ومسخرة الأمم".

وعقب السخرية من حملة الفنكوش، ادعى محمود فتحي، أن الساخرين من الحملة ساهموا في الدعاية، بالإضافة إلى كسر حاجز الخوف، وتحقيق اللإلتفاف الشعبي، منوهًا إلى أن الغرض ببساطة هو انضمام أكبر شريحة شعبية ممكنة بفعاليات بسيطة جدًا.