رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الثلاثاء 26/فبراير/2019 - 12:26 م

"أبو دجانة الزر" أكثر الوجوه الداعشية دموية

أبو دجانة الزر أكثر
مصطفى كامل
aman-dostor.org/18673

كشفت تفاصيل جديدة، عن حياة الداعشي المدعو "أحمد محمد عبيد الدهام" والملقب بـ"أبو دجانة الزر"، الذي قتل في بلدة الباغوز شرق دير الزور آخر جيوب التنظيم الإرهابي، أنه من أكثر الدواعش دموية داخل التنظيم الإرهابي، حيث كان مهووسًا في قطع رؤوس ممن يحاولوا الوقوف في وجه التنظيم.

ونشرت ما تسمى بـ"مؤسسة المهاجرين"، المناصرة للتنظيم الإرهابي بيان نعي للإرهابي الداعشي "الزر"، أوضحت من خلاله مقتل "الزر"، في منطقة الباغوز بدير الزور، مؤكدةً أنه قتل في ضربة جوية لقوات التحالف الدولي.

وقال أحد عناصر التنظيم المنشقين، إن المدعو "أبو دجانة الزر"، من مواليد عام 1987، اسمه الحقيقي "أحمد محمد عبيد الدهام"، ينحدر من قرية الزر بريف دير الزور الشرقي خط الجزيرة؛ منوهًا إلى أنه أشرف على إعدام عشرات المدنيين والعناصر بحجة مقاتلة التنظيم بعد أن فرض الأخير سيطرته على عموم المنطقة.

وأضاف الداعشي المنشق، -بحسب مواقع سوريا- أن "الزر"، شغل مناصب عدّة خلال انضمامه للتنظيم، من بينها الأمير العسكري لما يسمى بـ"ولاية الخير" في دير الزور، وقائدًا عسكريًا عامًا لجميع جبهات المنطقة الشرقية، وكذلك أميرًا للقاطع الشمالي بولاية الفرات، وبعض المناصب المدنية الأخرى في التنظيم، مشيرًا إلى أنه كان من المساهمين الأوائل في دخول التنظيم الإرهابي إلى المحافظة في وقت سابق، حيث أوى في منزله العديد من المهاجرين الأجانب في 2013.

وأوضح الداعشي المنشق، أن "أبو دجانة"، من أكثر وجوه التنظيم دموية، حيث كان المسؤول عن أول عملية قطع رؤوس في مدينة ديرالزور في آواخر 2015 حيث قام بتنفيذها على ضابطين من النظام تم أسرهم آنذاك بداخل المدينة، وقطع رأسيهما أمام جميع الأهالي المتواجدين، بالإضافة إلى قيامه بإعطاء الساطور لأحد الأطفال، وطلب منه طعن الجثث انتقامًا لذويه الذين قتلهم طيران النظام السوري.

ولفت الداعشي المنشق، إلى أنه في أغسطس 2015 قام "داعش" بتكليف "الزر" ليستلم منصب المدعو "أبو سياف التونسي" الذي قتلفي غارة جوية للتحالف الدولي، واعتقل زوجته المدعوة "نسرين أسعد إبراهيم" أسيرة لدى القوات الأمريكية التي قامت الأخيرة بتسليمها لحكومة كردستان العراق بعد انتهاء التحقيق معها آنذاك، بإنزال على حقل العمر النفطي، حيث شغل التونسي منصب المسؤول العام عن الموارد المالية في التنظيم.

ونوّه الداعشي المنشق، إلى أن "الزر" قام بتكفير جميع الفصائل المعارضة للتنظيم في عموم المنطقة، وطالب بقتالهم وقتلهم في بداية مبايعته للتنظيم في أواخر 2013، وكان يتباهى بين أقرانه من العناصر الآخرين أيضًا، بأنه بايع "البغدادي" باليد، وذلك عند تواجد الأخير في ريف حلب الشمالي.