رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 26/فبراير/2019 - 10:41 ص

جعلوني أتسوّل.. قيادي إخواني يكشف مساوئ "الإرهابية" بتركيا

جعلوني أتسوّل.. قيادي
مصطفى كامل
aman-dostor.org/18661

الإخواني: مكثت معهم 20 عامًا ونعيش حالة تسوّل في تركيا
قرارات "الإرهابية" أوصلتنا لما نحن فيه الآن وأبيع شرابات وملابس داخلية لتوفير احتياجاتي


بعد خروجه من مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو، وهروبه إلى تركيا بجانب إخوته من الجماعة الإرهابية، كشف قيادي إخواني عن عوار ومساوئ الجماعة الإرهابية في تركيا، وتركها أعضائها في حالة تشبة بالتسوّل، بعد رفضهم إمداد البعض منهم بمستحقاتهم المالية بالرغم من سدادهم الإشتراكات الشهرية لأعوام عدة.

وقال المدعو "عمر الحداد" -الذي يظهر على قنوات الإرهابية بصفة متخصص في معالجة المياه-، في منشور له عبر موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أن القيادي الإخواني كشف له عن تفاصيل حياته المأساوية التي يعيشها في تركيا، مؤكدًا أنه يجلس يوميًا أمام أحد المولات في تركيا لأكثر من ١٠ ساعات في اليوم، بيبيع شرابات وملابس داخلية، لتوفير مأكل لأولاده.

وأكد القيادي الإخواني -الذي رفض عمر الحداد الكشف عن اسمه-، أنه تردى به الحال عقب اتخاذ قيادات الجماعة عددًا من القرارت التي لم يخططوا لها، وانتهى بنا الحال كلنا هكذا، موضحًا "أنا الآن في وضعي هذا بسبب قراراتهم"، موضحًا أن الجماعة وقياداتها هي من أوصلتهم لهذه الحالة الميئوس منها، وفقدت الثقة فيهم، مقترحًا على الإخوان أن تحل نفسها ذاتيا وتعلن عن الأمر، لأن الجماعة لم تحقق أي إنجاز واحد على مدار الخمس سنين الماضية.

وعن توفير الجماعة له مبلغ من المال، أوضح القيادي الإخواني، أنه كان عضوًا عاملًا في الجماعة، وكان يسدد الاشتراكات منذ أكثر من 20 عامًا، دون أي اعتراض، لافتًا إلى أنه من واجب الجماعة على أعضائها أن توفر لهم مبالغ مالية للإعاشة لمن لا يتوفر له فرصة عمل، مؤكدًا أن الجماعة في تركيا لا توفر له هذا الأمر مثل باقي الأعضاء التابعين لها.

وأكد القيادي الإخواني، أن ما فعله قيادات الإرهابية معه كان عقب حواره على إحدى قنوات الجماعة، وما كتبته عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، منتقدًا إياها، الأمر الذي دفعهم لتجميد أمواله وعدم حصوله على أي مستحقات منهم.

ولفت القيادي الإخواني، أن هناك أحد أعضاء الجماعة المتواجد في السودان، الإخوة لم يوفروا له إعانة ولا حتى إهانة، وقطعوا علاقتهم به، بسبب تعبيره عن رأيه في الجماعة في مناسبات عدة، موضحًا أن قيادات "الإرهابية" علّلت بأن قطع العلاقة بهم كان بسبب تحريضهم على العنف.