رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأحد 24/فبراير/2019 - 06:42 م

الإرهابية تترنح.. شباب الجماعة يدعون قادتهم للاعتراف بالهزيمة وإعلان الاستسلام

الإرهابية تترنح..
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18618

شن شاب إخواني جديد مقيم في تركيا يدعى "مؤمن المصري" هجوما شرسا على جماعة الإخوان وقادتها الهاربين في تركيا في ظل فشلهم في إخراج سجناء الجماعة وإيقاف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بشأن العديد منهم في قضايا تتعلق بالعنف والدم.

وطالب المصري في فيديو بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قادة الجماعة بإعلان تنازلهم عن كل الحقوق السياسية للجماعة والاعتراف بالنظام المصري في سبيل وقف أحكام الإعدام وإخراج السجناء معترفا بفشل الجماعة الذريع.

وأكد الإخواني الشاب على أن معظم شباب الإخوان في تركيا والسودان معرضون للترحيل إلى مصر في أي وقت كي تتم محاكمتهم مشيرا إلى وجود أكثر من 100 شاب إخواني مصري في السودان معرضون للترحيل خلال الأشهر المقبلة في ظل تجاهل الجماعة لهم.

وسخر مؤمن المصري من دعوات الثبات التي تطلقها الجماعة منوها إلى أن أعضاء الجماعة وخاصة في مصر أصبحوا يعانوا معاناة شديدة لدرجة ولا أحد يشعر بهم من قادة الإخوان الذين يعيشون في قصور بأمريكا وأوربا وتركيا، لدرجة أن بعض الأسر باعت منازلها وممتلكاتها وأخرجت أبناءها من المدارس كي يستطيعون العيش.

ودعم "المصري" تأسيس كيان إخواني في تركيا والسودان وماليزيا ومصر للحديث مع الحكومة المصرية وبحث شروطها لإنهاء الوضع الحالي الذي وصفه بالمأسوي، نافيا قدرة الإخوان على مواجهة الدولة المصرية مواجهة مسلحة كما ينادي بعض قادة الجماعة.

يدعم مؤمن المصري عدد كبير من شباب الجماعة في تركيا الذي ينوون وفقا لمصادر هناك إطلاق بث مشترك على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يكررون فيه ما قاله "المصري" ويطالبون قادة الجماعة بالموافقة على أي شروط من الدولة المصرية.

من جانبه، دعا أبو عبد الرحمن عمر العمري، القيادي بالجماعة الإسلامية، قادة جماعته بطرح مبادرة جديدة للمصالحة بين الدولة والإخوان وحل الأزمة التي وصفها بالمحتقنة، على حد تعبيره.

وقال العمري في تصريحات صحفية له عن هذه المبادرة: ماذا لو؟....حدثتنى نفسى ماذا لو طرح ثلاثة من رموز الجماعة الإسلامية..مبادرة لوقف نزيف الدماء وحقن دماء شبابنا وحلحلة الأمر المحتقن ..مع الدولة ممثلة فى نظامها الحاكم وقيادات الإخوان فى السجون..قد يقول قائل لا فائدة مما تقول وقد يقول اخر لسنا طرفا فى المعادلة وأقول.. معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون...معذرة لنا أمام أنفسنا أننا بذلنا وسعنا..ولعل القوم يتقون الله فى وطنهم... لعلهم يتقون الله فى شبابنا وابنائنا الذين تزهق أرواحهم لخلاف لن يحل أبدا بسفك الدماء هنا وهناك.

وأضاف: من منا كان يظن أن بيان مبادرة وقف العنف الذى ألقاه محمد الأمين عبد العليم.. أثناء نظر القضية ٢٣٥ سوف ينجح وتحقن بسببه دماء وتحفظ أسر من الضياع... أقولها واعتقدها، ألقوا حجرا فى المياه الراكدة عله ينقذ أرواح أبنائنا.....وقد تسأل..لكن من هم يا ترى ..الثلاثة.. كل اخوانى ومشايخى أهل لهذا الفضل...لكنى أرى شيخنا الشيخ أسامة حافظ والشيخ عبود الزمر والشيخ محمد تيسير...يجمع ثلاثتهم كاريزما خاصة كرموز لها تاريخ وقبول...فهل ترونى ؟".