رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 22/فبراير/2019 - 04:34 م

بالتفاصيل.. خطايا "مدحت الحداد" داخل الإخوان

بالتفاصيل.. خطايا
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18532

واصل مدحت الحداد، القيادي الإخواني البارز ورئيس ما يعرف باسم مجلس شورى الإخوان المصريين في تركيا، إثارة الجدل والمشاكل داخل الإخوان، وذلك بعد خروجه في مؤتمر صحفي من تركيا هاجم فيه شباب الإخوان المعارضين للمرشد المؤقت والمهاجمين للجماعة وخاصة بعد واقعة ترحيل الشاب الإخواني محمد عبد الحفيظ من تركيا إلى مصر مطالبا إياهم بالانشقاق عن التنظيم بدلا من العمل على هدمه كما يفعلون الآن من وجهة نظره.

لـ الحداد تاريخ طويل من إثارة الجدل والمشاكل داخل الإخوان جعلته على رأس القادة المغضوب عليهم داخل الجماعة ولعل أبرز المشاكل التي كان بطلها مؤخرا واقعة النصب التي تعرضت لها الجماعة من قبل رجل أعمال يمني في مبلغ تردد أنه ما يقرب من 37 مليون دولار، حيث أن رجل الأعمال اليمني الذي اقترح على الجماعة استثمار أموالها كان صديق شخصي لـ "الحداد" والذي بحكم هذه الصداقة عرض فكرته على قادة الجماعة ليوافقوا عليها ويسلموه الأموال بدعم من مدحت الحداد فيختفي ويرفض إعطاءهم أموالهم في واقعة نصب هي الأشهر في تاريخ الجماعة.

تم التحقيق مع الحداد سرا داخل التنظيم وتبين أنه تم خداعه مثله مثل قادة الإخوان الذين فقدوا مبلغا كبيرا كان جزءا من تمويلاتهم لحملاتهم التحريضية ضد مصر وخاصة أن كل أموالهم داخل مصر تم تجميدها والتحفظ عليها.

لعب مدحت الحداد أيضا دورا كبيرا في الحرب على القيادي الإخواني محمد كمال عضو مكتب الإرشاد المؤسس لجماعات العنف المسلح في مصر، الأمر الذي كان سببا في وجود انشقاقات كبرى في الجماعة حيث تحول عدد كبير من الشباب إلى دفة كمال تاركين الإخوان بسبب "الحداد" الذي لم يتوقف عن حربه على شباب الجماعة المعارضين للمرشد المؤقت محمود عزت ونائبه إبراهيم منير فكان سببا في طرد العديد منهم من مساكن ووظائف الإخوان في السودان، كما كان سببا أيضا في منع استقبالهم في تركيا والمساهمة في ترحيله باعتباره الرجل الأول للإخوان هناك بدليل واقعة ترحيل الشاب الإخواني محمد عبد الحفيظ المتهم باغتيال النائب العام المصري الراحل الشهيد هشام بركات.

وبسبب كل هذه المشاكل والأزمات التي كان الحداد بطلا فيها دعا شباب الإخوان قادة جماعتهم بضرورة فصله من الجماعة وخاصة بعد تورطه في ترحيل عبد الحفيظ هذا بجانب خروجه في العلن وهجومه على شباب التنظيم ومطالبتهم بالانشقاق عن الجماعة لو لم تعجبهم قادتها.