رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 10:05 ص

هاربتان من داعش تروي اللحظات الأخيرة للتنظيم في آخر جيوبه بسوريا

هاربتان من داعش تروي
وكالات - مصطفى كامل
aman-dostor.org/18070

روت سيدتان فرنسيات هربتا من هول التنظيم الإرهابي في جيبه الأخير شرق سوريا، تفاصيل معاملته لعناصره في آخر جيوبه، مؤكدين أنه يحتجز العديد من العناصر الأجنبية من قبل عناصر التنظيم العراقيين ويمنعونهم من المغادرة.

وقالت المرأتان الفرنسيتان، إنهما دفعتا المال لمهربين لقاء تأمين خروجهما من المنطقة المتبقية تحت سيطرة التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، إلى مواقع قوات سوريا الديمقراطية التي تشن هجوما على التنظيم، منوهين إلى وقوع مجازر في بلدة الباغوز التي ما زال التنظيم يسيطر على أجزاء منها، بينما لا يجد العالقون بين المعارك "شيئا يأكلونه"، بحسب وكالة فرانس برس.

وقالت إحداهن وعرّفت عن نفسها باسم كريستال وهي في العشرينات من العمر، إنه لا يزال هناك العديد من الفرنسيين، والعديد من المهاجرين، وآخرون يحاولون الخروج لكن التنظيم الإرهابي لا يسمح بذلك، موضحةً أنهم يسمحون لجميع العراقيين والسوريين بالخروج ولكن يعرقلون خروجنا، مؤكدةً أن التنظيم عبارة عن عراقيين، وليست دولة إسلامية بل دولة عراقية.

وأشارت "كريستا"، إلى أنها تأمل من الحكومة الفرنسية أ،ن يتركوها تحتفظ بأولادها قائلةً "أريد اولادي فقط"، موضحةً أن زوجها قتل جراء غارة جوية.

وتابعت "أفضل العودة إلى بلد آخر يُمارس فيه الإسلام بشكل أكثر تسامحا، لأننا في فرنسا لا نتمكن من عيش ديننا كما نريد"، حسب قولها.

واعتنقت كريستال الاسلام ووصلت إلى سوريا في العام 2014 عن قناعة دينية، وبعدما سارت الأمور في البدء على ما يرام تقول إنها اليوم تشعر بأنها خدعت، مؤكدًة أنها خسرت كل شيء بمجيئها للإنضمام للتنظيم الإرهابي.

فيما أعربت امرأة فرنسية ثانية عن أملها بالاحتفاظ بطفليها لكن ليس بالضرورة في فرنسا، وقالت من دون أن ترفع النقاب عن وجهها لوكالة فرانس برس، إنهم لا يسمحون لنا بممارسة ديننا في فرنسا.. ليس لدينا حقوق.. لا يسمحون لنا بإرتداء النقاب".

وكانت فرنسا أعلنت في وقت سابق أنها تدرس ترحيل نحو 130 شخصا محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، غالبيتهم من أطفال المسلحين.