رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الإثنين 11/فبراير/2019 - 03:21 م

مطالبات بالإطاحة برئيس "اتحاد علماء الإخوان" لإشادته بـ "الأزهر"

مطالبات بالإطاحة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/18056


علم موقع أمان من مصادره داخل ما يعرف باسم "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" التابع لجماعة الإخوان الإرهابية وجود موجة غضب عارمة من قادة الاتحاد على رئيسه المغربي أحمد الريسوني الذي جاء خلفا للقطب الإخواني يوسف القرضاوي.

سبب هذا الغضب الكبير هو بيان الريسوني حول "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي أصدرها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، حيث أشادة بشدة بتلك الوثيقة وقال عنها "أنها تتصف بكثير من النزاهة، والإنصاف، كما أنها تخلو من الروائح الكريهة لأي توظيف انتهازي لها، أو تكسب سياسي بها"، وأشاد أيضا بالأزهر الشريف ورأى أنه استعاد مكانته في مصر.

وبسبب هذا البيان دعا أكثر من قيادي باتحاد علماء المسلمين المزعوم بالإطاحة بالريسوني سريعا من رئاسة الاتحاد بسبب مواقفه وبياناته تلك التي لم يستشر فيها أي شخص قبل أن يعلنها للرأي العام.


ويأتي على رأس قيادات الاتحاد الإخواني المطالبين بالإطاحة بالريسوني عطية عدلان الذي أطلق تصريحات صحفية قال فيها: بوصفي مسلماً .. ثم بوصفي عضواً بالاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين: أرفض تأييد الريسوني لوثيقة بابا الفاتيكان وأطالب بإقالته".

يشارك عدلان في هذا القرار عدد من الأعضاء المصريين في الاتحاد من ضمنهم محمد الصغير القيادي بالجماعة الإسلامية الهارب في تركيا وكذلك محمد الغزلاني عضو الاتحاد والهارب من أحكام بالإعدام في مصر في قضايا عنف وإرهاب.

ومن المنتظر أن يتقدم عدد من أعضاء الاتحاد بشكوى رسمية ضد الريسوني في الاتحاد خلال الساعات القليلة القادمة بهدف التحقيق معه في البيان الخاص به والذي أصدره دون مشورة باقي أعضاء وقيادات الاتحاد الذين أطلقوا بيانات أخرى هاجموا فيها بابا الفاتيكان لزيارته الإمارات ورفضهم لوثيقته مع شيخ الأزهر.